آخر الموثقات

  • قرابين العصر
  • الطب القائم على الدليل .. و توقعاتكم !
  • راجع يدك!
  • لجنة الإمتحان صارمة
  • ص: بين خطوتين
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة د سمير حماد
  5. أنا .. وسائق التاكسي الأبيض
⭐ 0 / 5

ذكريات فى الوطن ????

 

            ???? أنا .. وسائق التاكسي الأبيض ????

                         (قصة قصيره جدا)

 

???? الزمان : صيف عام 2008

???? المكان : حي المنيل - الوطن مصر

 

من بريطانيا ، كنت فى زيارتي السنويه للوطن مصر .. وكنت ارغب فى السفر من الشقه فى المنيل الي قريتي الحبيبه كفر الحصه مركز نبروه دقهليه ، لم تكن المرة الأولي فأنا أقضي أجازتي بين القاهره وقريتي ..

 

كالعاده كما فى مرات سابقه ، استخدم من أمام باب العماره التاكسي الأسود بالعداد (في حينها لم يكن هناك خدمة أوبر) ليأخذني من المنيل إلى القللي حيث موقف السوبرچيت إلي المنصوره.

 

نزلت أمام العماره فى حوالي الساعه الثامنه والنصف صباحا ، ووقفت وشاهدت سياره بيضاء بعلامة "تاكسي" ، لم أجربها من قبل ، فأشرت لسائق "التاكسي الأبيض" فى شارع المنيل وطلبت من السائق توصيلي اولا لشارع 26 يوليو فى نص البلد لأقضي أمرا سريعا هناك ثم يأخذني إلي القللي.

 

فرحب بي مبتسما .. السائق كان شابا أعتقد أنه فى عمر إبني مهندس طارق .. وجه سمح تغلفه إبتسامه جميله .. أنيق الهندام .. لاحظت رائحة طيبه فى السياره .. والسياره من الداخل نظيفه جدا .. 

 

وقام السائق الشاب تلقائيا بتشغيل العداد والتكييف وكان هناك حوار بيننا عن مدي نجاح مشروع التاكسي الابيض والزحمه فى المرور ، وتصرفات بعض سائقي الميكروباص وتهورهم بعدم إتباع قوانين السواقه .. 

 

كان الشاب هادئ جدا .. فقلت له : أحسدك على تماسك أعصابك فى زحام القاهره .. فقال بإبتسامة جميله وبمنطق أجمل : والله يا باشا الغضب غباء لا يأتي إلا بالسلب .. ولا أريد أن أشارك الغاضب غباءه .. 

 

وصلنا الى شارع 26 يوليو .. وقلت له انتظرني لحظه ، فرحب موافقا ، دخلت محل ترزي اعرفه كي أستلم قميصا كان يفصله لي ، الترزي اعتذر وقال القميص سيكون جاهزا بعد 15 دقيقه .

 

وافقت على الانتظار وهي فرصه لتناول ساندوتشين فول وفلافل . وخرجت لسواق التاكسي الابيض وتأسفت له بأني سأنتظر هنا قليلا ، ونظرت الى العداد وقرأت فى خانة السعر 18 جنيه ونصف .. فالمسافه بين شارع المنيل ونص البلد قصيره ، حيث يسير فى شارع القصر العيني إلى ميدان التحرير.

 

اخرجت فلوس ورقيه من جيبي وناولته ورقة 20 جنيها وشكرته وأوشكت على الذهاب الى ما أنا ذاهب اليه ..

 

تفاجأت بصوت السائق الشاب يناديني :

- يا باشا .. يا باشا .. لو سمحت !

 

تراجعت خطوتين ونظرت إليه مستفسرا .. قال لى :

- الباقي يا باشا .. حضرتك لك الباقي ! .. نظرت إليه متعجبا معاتبا : باقى اييه يا إبني ؟ عيب كده .. انا أعطيتك 20 جنيه يعني تركت لك جنيه ونص !! ... فنظر لي بوجهه السمح قائلا : - حضرتك ناولتني 200 جنيه !! ملوحا بها أمامي ! اقسم بالله لم الاحظ أني اخرجت ورقه ماليه 200 جنيه !!

 

يا الله .. يا الله .. نظرت اليه لحظة .. متأملا وجهه السمح ، وفورا ترغرغت عيوني وتحشرج صوتي وقلت له : بارك الله فيك ولك يا إبني .. وأقسم بالله لا أريد منك الباقي .. فرفض وأصر على إعطائي الباقي .. فرفضت أنا وقلت له : إعتبرها من يد والدك لك ارجوك !!

 

نظر فى وجهى ولاحظ جدية اصراري .. فخرج من السيارة وبسمة خجل تظهر على وجهه السمح وإحتضنني متمنيا لي السلامه .. ومضينا كل فى طريقه !!

 

❤️ لن أنسى أبدا وجهك السمح ، وضميرك وشرفك وأمانتك يا إبني ! شباب مصر .. لسه بخير ????????❣

 

???? الأمانة .. يا صديقي .. هي مفتاح الرزق????

إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين436
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب395173
2الكاتبمدونة نهلة حمودة259211
3الكاتبمدونة ياسر سلمي226204
4الكاتبمدونة زينب حمدي185716
5الكاتبمدونة اشرف الكرم165472
6الكاتبمدونة سمير حماد 132605
7الكاتبمدونة مني امين124788
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين124571
9الكاتبمدونة طلبة رضوان121672
10الكاتبمدونة فيروز القطلبي119591

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات
قرابين العصر

الطب القائم على الدليل .. و توقعاتكم !

راجع يدك!

لجنة الإمتحان صارمة

ص: بين خطوتين

شخصٌ واحد

اصمت ايها الناقد

الطلقه التالته - ج1

أذرع النيل السبعة ( مذكرات كاهن) - الجزء الأول

لا لن أتذكرك ...!!
الأكثر قراءة
الأحدث تأليفا
حين غرق الحبر

قرابين العصر

عائلات بأسماء مهن العصر

أحمد الخطيب و"كلم ربنا"

الهروب من الحياة إلى الحياة...

أَنْتَ الجَلّادُ الَّذِي أَحْبَبْتُهُ

حين يصبح القلب عدوًّا ناعماً

النقد شغف

على هامش الرحيل

‏هل مرَّ الحلمُ حقًَّا