آخر الموثقات

  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  • ​عطر الأخلاق
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة د سمير حماد
  5. أنا و الشيخ أحمد حجاب
⭐ 0 / 5

???? ذكريات على درب حياتي ????

 

                ❤️ (قصه شخصيه قصيره) ⁦❤️⁩

 

بعد وفاة المرحوم الرئيس جمال عبد الناصر بشهور .. فى عام 1970 إنتقل والدى الذى كان يعمل فى فريق الحرس الخاص الشخصي للرئيس والتابع لشرطة رئاسة الجمهوريه، الى مديرية أمن الغربيه كرئيس نقطة شرطة قرية شوني القريبة من مدينة طنطا ..

 

 وانا إنتقلت مع والدي, ولكن لظروف دراستي فى طنطا سكنت فى شقة فى مدينة طنطا انا وزميلى فى الدراسه / صلاح هدايه .. والشقة كانت فى الدور الأول (فوق محل) بمنزل فى الشارع الرئيسي ( شارع السكه الجديده) الذى في آخره مسجد البدوي .. والشقه قريبه جدا من مسجد البدوي .

 

كان المرحوم والدي يحضر من قرية شوني أسبوعيا حيث كان يعمل ويقيم فى نقطة القريه ، لزيارتي كل يوم جمعه .. ونذهب أنا ووالدى وزميلى صلاح لصلاة الجمعه فى مسجد السيد البدوي ونتناول الغذاء معا بعد الصلاه .. واتذكر ان الشيخ محمد حصان .. كان مقرئ المسجد البدوي فى حينها .. وكان صديقا شخصيا للمرحوم والدي .

 

كنت أنا وزميلي صلاح نواظب على صلاة الفجر حاضرا فى مسجد البدوي .. وكان يؤمنا فى الصلاه "يوميا" رجل وقور بلحية بيضاء ووجه سمح .. وكان صوته جميلا فى ترتيل القرآن .. 

 

وكانت عادتنا أنا وزميلى صلاح احيانا نذهب إلى مسجد البدوي للمذاكره .. ولاحظنا ان هذا "الرجل الوقور" متواجد دائما فى المسجد .. 

 

وإبتدأنا بالتعارف معه حتى كان يعرف اسمائنا وأخبرنا أنه "معتكف" بالمسجد منذ سنوات ولا يغادره ابدا ، وكنت انا وصلاح زميلي نجلس مع الرجل قليلا بعد صلاة الفجر كل يوم .. وكان دائما يدعوا لنا . وفى شهر رمضان اتذكر أنه عزمنا لمشاركته وجبة الإفطار عدة مرات ..

 

وعلمنا انه من اسرة ميسورة الحال وان اولاده .. واحدهم محامي .. كانوا يتولون أمره يوميا من الطعام والشراب .. واحيانا كان يوزع اموال على بعض المساكين .. 

 

لاحظت أن الشيخ أبدا لم يقم الصلاه داخل مقام السيد البدوى ولكن دائما خارج المقام .. ولما تجرأت يوما وسألته قال لي : أنا لا أصلي فى غرفة بها قبر !! 

 

مرت الايام .. وقبل ان أغادر طنطا إلى الأسكندريه (بعد ان قضيت سنة كامله فى مدينة طنطا) ذهبنا لصلاة الفجر واخبرناه اننا سنغادر طنطا .. فجلس معنا بعد الصلاه واخذ يدعوا لنا بالنجاح والتوفيق والدموع فى عينيه وأعيننا .. ووعدته بأني سأزوره يوما ما ..

 

وسارت الحياه والزمن .. وفى عام 1978 غادرت مصر إلي أوروبا .. وبعد مايقرب من 15 سنه .. كنت فى زيارة للوطن .. وكنا فى السياره قادمين من القاهره ووجهتنا المنصوره انا ووالدي وزوجتي وأولادي الصغار وتذكرت وقلت لوالدى : اريد ان أذهب إلى طنطا وإلى مسجد البدوي .. إبتسم والدى إبتسامة غريبه وكأنه قرأ ما يجول بخاطري وقال : "حسنا .. دعنا نذهب الي طنطا"!

 

فى طنطا .. وفى طريقنا لمسجد البدوي اشار والدى لأولادى الصغار الى منزل وقال لهم : هذه البلكونه .. فى الشقة التى كان يسكن فيها والدكم وهو طالب .. 

 

دخلنا المسجد ووقفت مع اولادي أحكي لهم بعض الذكريات وضربات قلبى تتسارع .. والذكريات تعود .. وأخذني والدى من يدي .. وقال مبتسما وبصوت متحشرج : "تعال يا سمير كى ترى صديقك الشيخ حجاب .. إنه مازال معتكفا هنا" !!

 

ومشيت بجوار والدي مستغربا .. ودخلنا غرفة صغيره فى المسجد .. وسبقني والدى وأشار إلي مقام صغير .. مكتوب عليه : "الشيخ أحمد محمد حجاب المتوفى 13 بوليو عام 1978" ‼️

 

يا الله .. إنهمرت دموعي بغزارة .. ووقفت أمام القبر .. وتمتمت : "ها انا زرتك كما وعدتك سيدي .. رحمة الله عليك" .. وقرأت الفاتحه على روحه الطاهره ????

 

فى خارج المسجد قال لى المرحوم والدى : بعد سفرك .. كنت من وقت لآخر أزوره فى المسجد ويسألني عنك ويدعوا لك .. وعندما توفي قرر محافظ الغربية حينها طلب قرار من وزارة الاوقاف بدفن الشيخ أحمد حجاب فى مسجد البدوي الذى إعتكف فيه طويلا .. 

 

أتذوق دموعي المنهمرة على وجهى وأنا أكتب هذه القصه وصوته الجميل ودعواته لى ترن فى وجداني ، وكأني أراه رحمة الله عليه ورحمة الله على والدي????

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين437
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب396501
2الكاتبمدونة نهلة حمودة260399
3الكاتبمدونة ياسر سلمي227949
4الكاتبمدونة زينب حمدي186170
5الكاتبمدونة اشرف الكرم166535
6الكاتبمدونة سمير حماد 133161
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين125382
8الكاتبمدونة مني امين124967
9الكاتبمدونة طلبة رضوان123046
10الكاتبمدونة آيه الغمري120883

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل

تلك القصائد المنسية
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا

أرق المثانة