آخر الموثقات

  • شبابيك
  • ولا مساس؟
  • منك وإليك
  • العميقين
  • الحنين ذكرى
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة صفاء فوزي
  5. الوفاء في زمن الخيانة - ج21
⭐ 0 / 5

الفصل الحادي والعشرون

في الصّباح اتّجه أحمد ومعه سمر للمستشفى بعد أن أقنعها بإجراء فحوصات طبية، ما إن دخلت سمر حتّى امتلأت عيون أحمد بالدموع أمسكت سمر يده، وقالت مبتسمة له:- لا داعي للقلق مجرد تحاليل وأشعة، لا تخيفني يا أحمد. أمسك أحمد يدها وقبلها ثّم قبل رأسها وهو يستودعها الله، داعيًا لها أن يحفظها الله له من كل سوءٍ وتعود له سالمة .بعد أن أخذت سمر المخدر خرج أحمد، ليجد الجميع وصل للمستشفى يرتمي في حضن عمّه والد سمر ويبكي بشدة، يحاول الجميع تهدئته، تستمر الجراحة ساعات طويلة، بينما يسود القلق والخوف ويستمرُ الدعاء لها. يمسك أحمد المصحف ويحاول القراءة ولازالت دموعه تتساقط. يخرج الطّبيب أخيرًا؛ يتنفس أحمد الصّعداء، متجهًا له ليطمئن قليلًا، يخبرهم الطّبيب بأنّ الوضع لم يستقر بعد، وأنّ سمر ستظلّ بالعناية للملاحظة الدقيقة حتّى تستّقر حالتها، يهدأ الجميع ما عدا أحمد يظلّ متوترًا ويردّد الدعاء، لا يعرف كيف مرَّ اليومان عليه كأنّهما دهرًا من الزمن، كان ما بين صّلاةٍ ودعاءٍ دون نومٍ أو طعامٍ . الوقت لا يمرُّ بل يُقطع منه ويحطم أعصابَه، وكأنَّ الساعات توقفت، يشعر بكلّ شيءٍ توقف إلّا دموعَه تنهمرُ دون توقفٍ. وأخيرًا يُسمح له بالزيّارة دقائق معدودة، يدخل أحمد محاولًا التّماسك ليرى سمر ترقد على سريرها الأبيض كالملاك كأنّها نائمة نومًا هادئًا باستثناء تلك الخراطيم و الأجهزة المتّصلة بها والّتي ترعب من يراها، شعر بنغزةٍ بقلبه من ألمه لرؤيتها بهذه الصّورة ضعيفةً هزيلةً مستسلمةً؛ كيف سيواجه نظراتها له بعد أن تستفيق لترى ما حدث لها؟هل ستسامحه وتغفر له خداعه وكذبه؟. مرّت ثلاث أيّام صعبة على الجميع حتّى بدأت سمر تفتح عيونها؛ ليعود النور للحياة، ويعود النبض لقلب أحمد وروحه، يبتسم أحمد الّذي كاد يفقد نور عينه من كثرة بكائه ليلًا نهارًا، يقبلها ويحمد الله على سلامتها .ظلّت أيّاًما تفتح عيونها لحظات ثمّ تغيب في سبات عميق، أسبوع حتّى استعادت وعيها كاملا، أخذ أحمد يقبّلُ يدها ورأسها فرحًا بعودتها للحياة ويشكر الله على فضله، بينما سمر تدير وجهها عنه فلا تقوى علي إعلان الغضب والعتاب، لكن دموعها تتساقطُ وتبعد بوجهها عن أحمد كلّما حاول استرضائها طالبًا عفوها عنه؛ ترفض حتّى أحضر لها زهرة؛ هنا ابتسمت و ضمّت زهرة وقبّلتها بلهفةٍ عارمةٍ فقد اشتاقت لها كثيرًا. مرّت الأيّام وتحسنت حالة سمر، وسامحت أحمد فهي تعلم خوفه وقلقه عليها وأنّ ما فعله لم يكن إلّا لمصلحتها وتخيّلت الرعب لو علمت قبل العمليّة لتوترت وارتفع ضغطها أو لعلّها ماتت رعبًا. بعد الاطمئنان على سمر عاد الجميع إلى مصر، بينما ظلّ أحمد مع سمر وزهرة شهورًا بألمانيا لاستكمال العلاج والمتابعة، كان أحمد لا يكف عن المداعبة والتّدليل، يحضر لهما الألعاب والحلوى ويروي لهما القصّص ويطعمهما ويهتم بهما كأنّ سمر وزهرة ابنتاه المدللتّين فلم يكفَ عن مناداة سمر صغيرتي، حبيبتي، قلبي، روحي، وأميرتي، يفعل كلّ شيءٍ ليغمرها بالسّعادة وكأنّها تعيش في حلمٍ جميلٍ لا تريدُ أن تستيقظ منه أبدًا، ورغم تعبها وسفرها لم تنسى سلوى ولا هالة ولا هيام، فوفائها لصديقاتها لا ينتهي حتّى في أصعب أوقاتها لا تنسى واجبها في السؤال عنهم والتّواصل معهم والدعاء لهم. جاء وقت عودتهما لمصر وتمنت لو عادت مايا و أطفالها، ولكنّها مصرة على الانفصال عن سامي وقد رتبت أمور حياتها بألمانيا.
عادت سمر ولكنها ستتردّد كلّ فترةٍ على ألمانيا مثل حسن لإتمام العلاج، فلم تعد بالنشاط نفسه والحيوية ذاتها، كلّ خطوةٍ بحساب وكلّ نفسٍ محسوب عليها. كانت حزينةً من داخلها ولكن أخفت على الجميع كعادتها فكم تمنت أن تنجب إخوة كثر لزهرة تلاعبهم وترعاهم بحرية وتعيش حياتها طبيعية مع زوجها وحبيبها تنطلقُ وتسافرُ وتجري وتلعبُ كالسّابق، ولكن هيهات أن تعود كما كانتْ قبل الجراحة، فالأمر ليس هيّنًا أنّها لا تخشى الموت أكثر ممّا تخاف على أحمد وزهرة وأهلها أن يتجرعُوا مرارة الفقد الّتي ذاقتها على فراق أمّها من قبل، تخشى عليهم من الألمِ والعذابِ ولا تقوى على مواساتهم، والفضفضة مع أحدٍ فمجردِ الكلام سيفتحُ أبوابًا للحزن والألم فقلبها يعزفُ لحنَ الصّمت الحزين. مرّ عامان من المعاناة ذهابًا وإيابًا بين مصر وألمانيا، تغيّرت أشياء وتبدلت أخرى رحل عمّهم عبد الرّحمن منذ عام بينما سامي تّزوج بأخرى ويرفضُ العلاج ومايا أنهتْ مناقشة الدكتوراه، وتقدّم لها دكتور زميل وسوف تتّزوج قريبا منه، وزوجة حسين حامل للمرّةِ الثانيةِ، وهالة عادتْ لتستّقر بمصرَ مع زوجها، وسلوى ما زالتْ تُعالج نفسّيًا بعد فقدها أطفالها، ظلّت سمر تفكر ومرَّ شريط ذكرياتها والأحداث أمامها "كيف استطاعت مايا أن تنسى وتبدأ من جديد وسامي كيف تزوج غيرها! هل تبخرت مشاعرهما يا ترى لو رحَلت سيتّزوج أحمد غيري؟" ونزلت دموعها فآخر أشعة توجبَ جراحه ثانيةً لها بعد انسداد أحد الشّرايين، فهي لا تقوى من جديد على جراحة وتخدير، و لن تتحملَ ألم وخوف كلّ من حولها عليها مرة أخرى، فجأةً يرنُ جرسُ الباب بقوةٍ. كان أحمد في الطابقِ الأسفلِ مع والدته وزهرة، تاركين سمر في غرفتها للرّاحة، ما إن سمعت سمر رنين الجرس حتّى هرعت لأسفلِ و انقبض قلبها، كان والدها جاء مع حسين و ملامحهما مليئة بالحزن ليعلنا خبر وفاة حسن بألمانيا. تسقط سمر على الأرض بعد سماع الخبر المشئوم، بينما أحمد ينهار بجانبها ويتجمدُ من الصّدمة ولا يقوى على الكلامِ، يتّصل حسين بالطّبيب بينما يتّصل والده بالمطار ليعرف موعد وصول جثمان حسن، لتحضير التّرتيبات اللّازمة للجنازة .يحضر الطّبيب ويفحص سمر ويعطيها العلاج اللازم، ويطلب أحمد من سناء أن تظلّ مع زهرة وسمر، ولكن سمر تصممَ أن تذهب للعزاء معهم رغم ضعفها ومرضها، يجتمع الجميع بالمنزل الكّبير ليعلن الشّيخ بالمسجدِ عن وصول الجثمان وصّلاة الجنازة؛ تنهار سناء وسمر ومنال والحضور بالبكاء، ليرقد حسن بسلامٍ بعد صراعٍ سنوات مع المرض. مرّت أيّام العزاء ثقيلة ومحَملة بأنات الألمِ والحسرةِ على شباب حسن الّذي قضاه بين المطار والمستشفى ذهابًا وإيّابًا، زاد تعب سمر من شدة الحزن على فقد أخيها، اتّصل أحمد بالطبيب بأمريكا للسّفر لإجراءِ عمليّة جراحية أخرى بقلب سمر الضّعيف، و تم تحديد موعد الجراحة، فلم يقصر أحمد معها عرضها على أطباء في كل بلد، ولو باستطاعته لأعطاها قلبه ومنحها حياته راضيا مطمئنا؛ لتستريح من تعبها و ألمها الّذي يمزقه ولكن تشاءون وتشاء الأقدار، فأنا أريد وأنت تريد ويفعل الله ما يريد، فالقدر كتب سطوره الأخيرة، فقبل ساعات من سفرهم، تستفسرُ سمر من منال:- أين دُفن حسن؟ وهل ممكن أن يُدفن أحد معه لو مات الآن؟
تستاء منال من كلامها وحزنها وتنهرها بالنّفي، فالقلوب لا تتحمل فراق حبيب أخر، وتدعو لها بالعمر المديد وأن يمنحَها الله الصّحة والعافية لتّربي زهرة وتسعد بها وبشبابها .وتطلب منها أن تنام لتستريحَ فأمامهم سفر طويل غدًا، لم تكن منال تعلم أن سمر ستسافر في رحلة طويلة جدًّا، رحلة بلا عودة وستستريحُ إلى الأبد وتفارق الحياة . ترحل سمر، بعد أسبوع من موت حسن أخيها تاركةً حزنًا عميقًا للجميع، خيّمَ الحزنِ على المدينةِ بأكملها، النّيل يغطيه السّواد والسّماء ملبّدة بالغيّوم والأرض يسودها الجفاف، والبيت ساده الحزن والظلام بعد غياب النور بغياب ملكة البيت ونوارته، ترحل سمر وتتركُ زهرة بلا حضن ترتوي منه حبًا وحنانًا، ترحل تاركةً أحمد رفيق روحها وحيدًا، ترحل ليصاب أحمد بصدمةٍ، لا تفقده النّطق فقط بل تفقده الحياة. ينعزلُ أحمد بغرفتِه ويرفض أن يعود، تمرُّ شهور دون أن يخرج. تبوء كل محاولتهم معه بالفّشل لا صديق ولا أخ ولا أم ولا طبيب يجدي نفعا معه ليخرجه من عزلته؛ بعد أن فقد رغبته في الحياة. فقط زهرة من استطاعت إخراجه للحياة عندما سمع صوت بكائها وصراخها خرج من صومعته، ليجد زهرة على حافة النافذة تكاد تسقط منها لولا أن جذبها بسرعة، يضمها لحضنه ويظلّ يبكي، ولا يدري أنّه كان أشّد حاجة لهذا الحضن منها ليعيده للحياة، يضمها ويعدها أن يرعاها لتزهر سيكون لها أمًّا وأبا وموطنا مليء بالود والرحمة، هنا يتذكر أحمد يوم وعد سمر نفس الوعد بعد موت والدتها، يحتضن زهرة و يبكي بشّدة. ارتفع صوت أحمد بالبكاء؛ فأسرعت والدته سناء التّي كانت مشغولة بالمطّبخ، وعندما رآها أحمد لم يتمالك نفسه و نهرها بشّدةٍ لإهمالها زهرة وتركها دون مراقبة وحدها، فقد كاد يفقدها كما فقد سمر لولا رعاية الله لها. اعتذرت أمّه وهي تبكي وتحمد الله على سلامة زهرة، شعر أحمد بالنّدم لتعنيفه أمّه هكذا فاعتذر منها وارتمى بحضنها باكيًا لعلّه يلقي بعضًا من آلامه وجروحه، مردّدًا: أكاد أختنق يا أمّي ليتني متت معها، ليس خطئك، أنا المخطئ، لا عليكِ، آه يا أمّي من غياب سمر قلبي يتمزق، ليته يتوقف ويريحني من ألمه، أنا من أهملت زهرة ونسيت مسئوليتي نحوها، لقد تركتها سمر في رعايتي وأنا لم أحفظ الأمانة واستسلمت لحزني وعزلتي، هربت وتركت زهرة ونسيت حاجة زهرة للرعاية، أنتِ تحملت الكّثير يا أمّي أرجوك سامحيني. أخذت أمّه تواسيه وتقويه بتشجيعه وطلبت منه الاهتمام بنفسه وزهرة، وأن يعود للحياة فلا جدوى من عزلته، العزلة لن تعيد سمر إليه، ليعود من أجل زهرة الّتي تحتاجه كثيرًا. بدأ أحمد يخرج من غرفته للجلوس مع زهرة أصبح يطعمها بنفسه وتنام معه وعاد يحكي لها القصّص حتّى تنام، أمّا هو فلا ينام فتلك الذّكريات تطارده، فقد تركت سمر له ثروة هائلة من الذّكريات لا تدعه وشأنه يراها هنا وهناك كأنّها معه. ظلّ يتناول المهدئات لينام ويريح جسده المنهك من أجل زهرة فقط، سنوات وأحمد يحاول العودة لحياته حتى تمكن أخيرا من العودة للعمل، وتوسعت مشروعاته في أنحاء مصر بل في ألمانيا ودول الخليج، وقد أنشأ قرى سيّاحية في الساحل الشّمالي أخرهم أسماها(زهرة سمر) . ورغم نجاحه بعمله وتحقيق ثروة هائلة فلم تعد إليه ابتسامته أبدًا، قد يكون عاد للحياة ولكن الحياة لم تعد لقلبه، والنور لم يعد لحياته، إنّه فقد لذّة الحياة فبموت سمر ماتت رغبته في الحياة.
تمنى لو كانت سمر على قيد الحياة لتشاركه نجاحه، الكلّ يحسده على منصبه وشهرته ولا أحد يشعر به، فقد تمتلك كلّ مقومات الحياة لكنّك لا تشعر بالسّعادة.إنّه يعيش فقط من أجل زهرة، لولا زهرة لفارق الحياة ومات يأسًا، فزهرة هي الخيط الّذي ربطه بالحياة مرّةً أخرى. الشيء الّذي ظلّ يزعجه، إلحاح أمّه عليه وعمّه بالزّواج فكلّما فتحوا هذا الموضوع، كأنّهم يفتحون جرحًا غائرًا يظّل ينزف أيّامًا وشهورًا ليلتئمَ من جديد، حتّى جاءت اللّحظة الحاسمة مرضت سناء والدة أحمد واستحلفته أن يفكر بالزّواج من أجل زهرة التي بلغت العاشرة من عمرها وأصبح أحمد بين ناريين، إرضاء أمّه وحزنها و إلحاحها واعتقادها أنّها على فراش الموت، ولابد من تنفيذ وصيتها لترضى عنه، وألمه بمجردِ تفكيره دخول امرأة أخرى حياته فلا يتّخيل أبدًا وجود غيرها في بيته ولا حياته، كيف ترى عيونه غيرها بل كيف يشعر قلبه وينبض بغير حروف سمر، لا أحد يشعر به وبألمه، اضطر أحمد للموافقة على الارتباط من أحد معارف والدته ورغم أنّه جلس معها فلم يرها ولم يقو على النّظر إليها، لكن أخذ يجبر نفسه إرضاء لوالدته حتّى جاء يوم كتابة عقد الزّواج، فلم يقو أحمد على هذه الجريمة اعتبرها خيانة لسمر، لا لن يستطيع ذلك. ظلّ يصرخ بهيستريا، ويكسر في غرفته ويدمر كلّ ما يقابله حتّى فقد ووعيه، فزعت والدته وأسرعت لتتّصل بعمّه، ليحضر الطّبيب ويعطيه المهدئ، مرت أيّامًا حتّى تحسنت حالته قرّرت والدته وعمّه غلق موضوع الزفاف، بل تمَّ إلغائه نهائيا وتعويض العروسة بإعطائها الذّهب وكلّ الهدّايا والاعتذار لهم عن إلغاء الزواج، ظلّت زهرة بجانب والدها حتّى استعاد صحته، وعاد يشاركها لعبها ومذاكرتها ولا ينسى أن يروي لها القصّص كل ليلة. وذات ليلة أحضر قصة ألف ليلة وليلة الّتي كانت تعشقها سمر، فتحها والذّكريات تمر أمام عينيه ليجد بين صفحاتها ورقة مطويةً ومعطرةً بعطر سمر، يفتحها بشغفٍ ليجدها خطابًا من سمر، قبله قبلات حارة، كاد قلبه يتوقف من السّعادة لولا تمالك نفسه من أجل زهرة، يضعها جانبا حتّى تنام زهرة، يطير إلى غرفته بلهفةٍ وشوقٍ ليقرأ الرسّالة.

أحدث الموثقات تأليفا
شبابيك

منك وإليك

ولا مساس؟

الحنين ذكرى

اعرف كل ما سبق

العميقين

الصفحة الأخيرة - شهقة اكسجين

انا نفسي

فما أغرب من راغب في إزدياد

حين تبتلعنا الأكذوبة
أكثر الموثقات قراءة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1139
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب713
4الكاتبمدونة ياسر سلمي682
5الكاتبمدونة اشرف الكرم640
6الكاتبمدونة مريم توركان573
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني441
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين435
10الكاتبمدونة حاتم سلامة429

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب380811
2الكاتبمدونة نهلة حمودة242129
3الكاتبمدونة ياسر سلمي213617
4الكاتبمدونة زينب حمدي182215
5الكاتبمدونة اشرف الكرم156603
6الكاتبمدونة سمير حماد 124756
7الكاتبمدونة مني امين122619
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين117449
9الكاتبمدونة فيروز القطلبي114854
10الكاتبمدونة آيه الغمري112842

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
2الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
3الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
4الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
5الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
6الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
7الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
8الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
9الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
10الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02

المتواجدون حالياً

3324 زائر، و1 أعضاء داخل الموقع