خلال عام واحد تحولت من فتاة نضرة مشرقة إلى ذابلة، ناحلة، وقد انطفأ بهاؤها، وكأنها كبرت عشرين عاما فوق عمرها الحقيقي. سقطت دمعة من عيونها تبعتها غصة فى حلقها، كادت أن تزهق روحها، وتساءلت: لماذا يتسارع الناس على الحياة هكذا؟!، كأن العالم سينتهي ويتركني وحدي! أطلقت تنهيدة عالية وآهات كثيرة، وهي تردد مقولتها الدائمة: آه واحدة لا تكفي .
آه واحدة لا تكفي
- 🔻
-
- بقلم: صفاء فوزي عبد العزيز النزهي
- ◀️: مدونة صفاء فوزي
- الزيارات: 317
- رقم التوثيق: 12447








































