آخر الموثقات

  • حين يُحارَب الفكر… بين اضطهاد العلماء وصناعة الأساسية
  • على حافة الهاوية
  • الوعي طريقك الوحيد للنجاة..
  • على حافة الوجع
  • معادلة صعبة
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة صفاء فوزي
  5. اغتصاب حنين
⭐ 0 / 5

  ( فرح ) طفلة تقترب من السادسة من عمرها ، يموت والداها وشقيقها فى حادث غرق "عبارة السلام" الشهيرة .. تسأل دوما عنهم .. وأين هم !!

 فيكون الرد من بين الدموع والحزن والأسى : مسافرين فى سفر طويل !! ومع إلحاحها فى السؤال ؛ يخبرونها بالحقيقة ، تصاب بصدمة وتبكي بصفة مستمرة .. ترعاها جدتها لأمها ، والتى تجاوزت الستين ، تنتقل للعيش معها ، تغمرها بحبها وحنانها .. ترفض عرض (فرح) على طبيب نفسي ، مدافعة عنها بأنها بخير وطبيعية جدا .. وما بها ما هو إلا رد فعل لمأساتها .. ولا حاجة لطب نفسي أو غيره !

 بعد شهور قليلة تلتحق (فرح) بالمدرسة ، وتتعرف على (حنين ) ـ التي تعيش مع أمها بعد طلاقها ـ تتعلق بها ويصبحا صديقتين ، يجلسان فى مقعد واحد ، ويلعبان معا كانت فرح لا تتحدث الا معها ، كما أحبت (فرح) معلمتها الجميلة (هيام) ، التى كانت تعاملها بحب وحنان وعطف ، يشاء القدر أن تجري المعلمة عملية جراحية .. فتتغيب عن المدرسة .

 تحزن فرح حزنا شديدا .. فقد وجدت فيها أمها التى رحلت ، وتدعو الله ـ ببراءة الطفولة ـ أن يشفي معلمتها ، يهب على الفصل كالعاصفة ، المعلم الجديد (صابر) ، لم تحبه التلميذات الصغيرات ، دائم الصياح والتهديد والوعيد غير مراع لكونه يتعامل مع أطفال صغار ! ..كما أنه يضربهن ضربا شديدا ، كانت حنين وفرح ترتجفان وتشعران بخوف شديد منه ، و كلما رأوه أصابهن الفزع والرعب ! نسيت (حنين) كراسة الواجب فى أحد الأيام .. أخذ يضربها بعصا غليظة على يديها حتى تورمتا !! وكأن هناك ثأر بينهما .. ومهددا إياها إنها إذا أبلغت أى أحد بذلك فسيزيد من ضربها وحبسها مع الفئران فى الحجرة المظلمة !! ظلت تبكي طوال اليوم ألما ، في يوم تال، وبعد انتهاء الحصة ، نادى على حنين ، لتلحق به فى حجرة المعلمين ـ الحجرة المرعبة كما تسميها فرح ـ والموجودة فى أقصى الفناء ، والتى تكون خالية دوما لا يدخلها أحد ، إلى أن جاء صابر فاستولى عليها ، وخصصها له .. وقد كرهه الجميع ، فلا يجلسون معه أو يناقشونه فى أى أمر من الأمور بسبب سماجته وغلظته وجفاء طبعه .

 تدخل (حنين) الحجرة مرتعشة يتملكها الخوف والفزع يتصبب منها العرق غزيرا ، يتحسسها بيده ويطمئنها ، فهو لن يضربها بعد اليوم أبدا ، حتى لو نسيت واجبها !؟

يحتضنها بقوة وشهوة وشبق فظيع .. وشذوذ لا ينبغي لمعلم !.. يعتصرها حتى كاد صدرها يقبض على أنفاسها .. وضلوعها تكاد تتحطم .. يجردها من ملابسها ، ويغتصبها بعنف .. تصرخ ، تبكي من شدة الألم ، يهددها بالقتل إذا أخبرت أحدا بمافعل معها ، وإن أمها إن عرفت ستذبحها .. وعليها أن تجىء إليه كلما طلب منها ذلك !! و إلا ضربها ضربا مبرحا !! ترتجف (حنين) خوفا وتخرج مسرعة من الحجرة رغم آلامها ووجعها !!، ويعود (صابر) إلى شذوذه ومشاهدة الأفلام الإباحية التي يدمنها !!

تبكي (حنين) وتئن وتتوجع .. ولا تستطيع الوقوف .. تسقط على الأرض غائبة عن وعيها تراها (فرح) فتصرخ .. يتجمع التلاميذ حولهما .. فيرون (حنين) ممددة على الأرض .. تسرع إحدى التلميذات إلى ناظرة المدرسة .. وهى تصرخ : " يا حضرة الناظرة .. يا حضرة الناظرة .. الحقي حنين " ..

يهرع المدرسون والمدرسات إلى (حنين) .. تتصل الناظرة بالإسعاف ..يحملون (حنين) إلى المستشفى ..وما أن يراها الطبيب المختص .. حتى يأمر بادخالها الإنعاش فورا .. وإعداد المحاليل اللازمة .. مع سرعة نقل دم .. يتصلون بوالدتها .. التى تأتي بصحبة بعض الجيران .. وهى فى حالة سيئة من جراء ما سمعت .. تبكي .. ترى (حنين) .. لا تتحمل ما ترى .. تخور قواها .. يطمئنها الطبيب .. بعد لحظات تسترد قواها قليلا .. تتصل بطليقها والد (حنين) .. يأتي بعد دقائق .. تظل ( حنين) فى العناية المركزة ، يومان تتحسن حالتها بعض الشىء .. وتهذى ببعض كلمات .. " ماما .. ماما .. أنا خائفة !! .. (مستر صابر) سيضربني .. لن أتكلم .. ولن أقول أى شيء .. فلا تضربني .. "

تبكي .. تصرخ .. وتخمد أنفاسها .. يتوقف القلب الصغير .. وتموت .. يقرر الطب الشرعي أن سبب الوفاة .. تعرض حنين لاغتصاب أدى إلى حدوث نزيف حاد وصدمة عصبية شديدة !! ينهار والديها، عند سماعهما للتقرير، يلقي كل منهما اللوم علي الأخر !! فهما منفصلان منذ سنوات .. ويتوعد أبوها بالانتقام من الفاعل ، تحررالشرطة محضرا بالموافقة .. وتأتي النيابة التى تصرح بدفن الجثة .. وبدء التحقيقات .. يتم سؤال (فرح) التى كانت فى شدة الخوف .. ولا تنقطع عن البكاء .. تضمها جدتها إلى صدرها راتبة على ظهرها بحنان .. وهى تهدئى من روعها .. وتطمئنها وتطلب منها أن تقول كل ما رأته وما حدث .. " لعمو" وكيل النيابة .. حتى يمكن القبض على من قتل صاحلتها (حنين) ! .. تهدأ قليلا .. ويسألها وكيل النيابة عما رأت .. وبصوت متلعثم تقطعه بعض التشنجات والبكاء تحكي ببراءة الطفولة ما رأت .. فى اليوم التالى توجه وكيل النيابة بصحبة الشرطة إلى المدرسة .. حيث استقبلتهم ناظرتها فى مكتبتها وطلب منها وكيل النيابة عدم دخول أحد .. أغلقت الباب من الداخل .. سألها عن "مستر صابر" .. الذى ذكرته (حنين) قبل موتها .. أخبرته الناظرة بأنه المدرس الجديد لتلاميذ الصف الأول .. وهو انطوائي ومكروه من زملائه ومن التلاميذ !! ويُقبض على (صابر) ويواجهه وكيل النيابة بما ذكرته (حنين) .. قبل موتها .. لا يرد .. كأنه قطعة من حجر!! تخشى جدة (فرح) أن يحدث لحفيدتها ما حدث (لحنين) .. تمنعها من الذهاب للمدرسة .. وتتصل بإبنها (عادل) عم فرح ـ الذى يعمل بالخارج ـ تخبره بما حدث وخوفها على حفيدتها .. يطمئنها .. ويعدها بالحضور فورا .. يحضر (عادل) فى اليوم التالى .. وتحكي له (فرح) عما رأته .. وإنها لن تذهب إلى المدرسة أبدا .. حتى لا يقتلها (صابر) ، يهدىء العم من روعها .. ويفهمها أن الشرطة قبضت على صابر ولن يستطع أن يؤذيها !!.. و يقرر(عادل)عدم السفر والاستقرارهنا ، فأمه دوما تتمنى ذلك ومن أجل رعاية فرح ، فإحساسه بالذنب يقتله ، قرر أن يكون أبا لفرح ، كان يرافقها كل يوم للمدرسة. يلتقي بالمعلمة هيام ، التى كانت (فرح ) تحكي عنها دوما ، أعجب بها كثيرا ، رآها مرات عديدة ، يقرر خطبتها ، وتبارك والدته خطوته تلك .. تتم الخطبة التي تسعد الجميع خاصة فرح ، يصارح (عادل) هيام بأنهما سيعيشان مع والدته و (فرح) ، فواجبه رعايتهما ، ترحب هيام بالأمر .. ويتم الزواج .

 أما والد حنين ووالدتها فيقررا العودة لبعضهما ، من أجل أبنائهما الثلاثة ، خوفا من أن يضيعوا مثلما ضاعت (حنين) التي تركت جرحا غائرا فى قلبيهما لن يذبل !!، ليتم لم شمل العائلة وعودة الأمان والدفء للأبناء .

إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين436
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب395759
2الكاتبمدونة نهلة حمودة259742
3الكاتبمدونة ياسر سلمي227246
4الكاتبمدونة زينب حمدي185980
5الكاتبمدونة اشرف الكرم166011
6الكاتبمدونة سمير حماد 132959
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين124939
8الكاتبمدونة مني امين124875
9الكاتبمدونة طلبة رضوان122561
10الكاتبمدونة آيه الغمري120209

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات
حين يُحارَب الفكر… بين اضطهاد العلماء وصناعة الأساسية

على حافة الهاوية

الوعي طريقك الوحيد للنجاة..

على حافة الوجع

معادلة صعبة

القلق...

السيدة نون الايرانية - فرح ديبا -

مدام توسو المصرية

ميثاق التجلي

ميثاق الروح
الأكثر قراءة
الأحدث تأليفا
ميثاق التجلي

ميثاق الروح

​ميثاقُ السماء

مدام توسو المصرية

و بين الحجيج يا مكة قلبي يطوف

حين غرق الحبر

السيدة نون الايرانية - فرح ديبا -

حين يُحارَب الفكر… بين اضطهاد العلماء وصناعة الأساسية

الوعي طريقك الوحيد للنجاة..

قرابين العصر