آخر الموثقات

  • بعض من الأنانية يجدي
  • عيونك دليلي
  • المحاولة… أعلى مراتب الحب
  • عن السفير الأم ريكي المج رم "مايك هاكابي" والدواعش والإخوانجية والذين منهم
  • كستور
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة شريف ابراهيم
  5. عدالة الأرض وعدالة السماء
⭐ 0 / 5

في قاعات المحاكم والهيئات القضائية المختلفة، نرى صورة ميزان العدل بكفتيه المتوازيتين واضحة جلية، متبوعة بالآية القرآنية من سورة النساء (58): "...وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل"  

 

هذا المشهد المضبوط المُحكم هل يُنَبِّئُ بتطبيق عادل للعدالة، وهل يُنَبِّئُ بتنفيذ القوانين بحذافيرها كما شرعها المشرعون؟

أم أن هناك أوجه قصور، وقُوى خفية، تتلاعب بنصوص القانون، وتأخذ من ثغراته مخرجاً ليتحول المجني عليه إلى جانٍ، وتتبدل أركان الجريمة شكلاً وموضوعاً! 

 

القواعد والمباديء التي أُسس من أجلها القانون يُفترض أن تكون رادعة، فقد بُنيت ووُضعت للفصل في النزاعات والخلافات والقضايا المختلفة، من أجل إعطاء كل ذي حق حقه. 

من الطبيعي أن يكون هناك جملة من القوانين، للحد من الظلم والفساد، ومجازاة المخطئين ومرتكبي الجرائم، ولكن دائماً ما يكون التلاعب ببنوده سيداً للموقف. 

 

وهنا يأتي السؤال:

  لماذا لا نتخذ من سلوكنا -بالدرجة الأولى- قانوناً نضعه نَصب أعيننا في إيقاف أنفسنا عن ارتكاب كل ما هو خطأ ومشين؟ 

القانون وضعناه نحن البشر، لأننا نصيب ونخطئ، وتأخذنا هفواتنا إلى ارتكاب حماقات تحت تأثير الغضب، ولكنه أحياناً غضب مشروع، كالدفاع عن العرض والشرف، أو الدفاع عن النفس في بعض المواقف وما إلى ذلك...

هنا يأخذ القانون مجراه، ولكن هل تتحقق العدالة بين حيثيات الفعل ورد الفعل. 

أرى أن العدالة لم تتحقق، ولن تتحقق كما يجب، طالما كانت الفوارق في الطبقات ما زالت قائمة، وطالما كان هناك أقوياء وضعفاء. 

 

إذا كانت العدالة البشرية رهناً للشكوك، فإن العدالة الإلهية هي اليقين عند ملك الملوك، وهي الأبقى يوم الحساب العظيم، 

فإذا اختل ميزان الدنيا فهناك ميزان العدل لا يظلم أبداً. 

العدالة الإلهية هي نور الله في الأرض، ومن دونها يحل الظلام، ويقيننا بالله يحمينا من عدالة الأرض الظالمة، 

تبقى العدالة الإلهبة دائماً القول الفصل، 

وشتان الفارق بين قاضي الأرض وقاضي السماء. 

فقد أقسم الله -سبحانه وتعالى- فقال :

وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين. 

أحدث الموثقات تأليفا
النار مريعة

الرجل الطيب

مدينة الماء

11 عاما على الرحيل

لا تمنعوني أن أصبح حبة رمل 

على حافة هاوية العمر

حول مصير المنتحرين في الآخرة في الشريعة الإسلامية :

بسنت لا يجب أن تكون مجرد اسم…

الموتوسيكل والتجربة التوجولوجية

بسنت .. الكارثة والإنذار
أكثر الموثقات قراءة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1139
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين436
10الكاتبمدونة حاتم سلامة429

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب393507
2الكاتبمدونة نهلة حمودة256409
3الكاتبمدونة ياسر سلمي222916
4الكاتبمدونة زينب حمدي184991
5الكاتبمدونة اشرف الكرم164169
6الكاتبمدونة سمير حماد 131043
7الكاتبمدونة مني امين124381
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين122968
9الكاتبمدونة طلبة رضوان119702
10الكاتبمدونة فيروز القطلبي118715

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
2الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
3الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
4الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
5الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
6الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
7الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
8الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
9الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
10الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02