هي لي ملاذي
ووجهة قلبي الذي منها ينبض
ومنها ولدتُ جنين الهوى
فيا شِقَّ قلبي
وصدري المُحَّصن
بكل الطلاسم
تلك اليتيمة
تعاويذَ كلَّ اتجاهٍ أنا قد أراه
وقد لا أراه
فكل الذين أراهم سراب
وكل الذين لي يضحكون
أنا لا أراهم
أنا كالضريرِ
سوى أنتِ أُبصر
ويُزهر قلبي
وكل حروفي
التي في الدفاتر
وبعضي هناكَ
وكل ملامح
سطري المُعتق
بلون خدودك
بدى العُمر فيكِ
هنا يتراقص
ويستدعي كل ربيع الفصول
وكل احتراقٍ لشوقي الخجول
أنا فيكِ منكِ
كأني خُلقتُ
بلحظ وجودك
يا كل عطري
وكل الطيوف
وكل زُهوري التي منها أنبُت
عجيبٌ أراني
لأن الذي منكِ يأتي
عجيبٌ عُجاب








































