يومًا ما أحببتك أكثر مما ينبغي، وآمنتُ أن قلبك سيسمعني يومًا،
فأرسلتُ قصائدي مع ضيّ القمر، علّ نبضك يلتقط ارتعاش نبضي،
وعلّ المسافة بيننا تذوب ولو للحظة.
انتظرتُ طويلًا،
أراقب الطرقات بعينٍ لا تعرف اليأس،
وأحصي خطاك في خيالي،
لكنّك لم تأتِ أبدًا.
أراك طيفًا يمرّ في روحي،
وأسمع ضحكتك كصدى لا يهدأ،
لكنّك لم تكن لي يومًا.
حتى لمساتك التي همستُ بها للّيل،
وصغتُها حلمًا على وسادتي،
صارت لغيري.
ورغم أن قلبي كان لك،
إلا أن كبريائي كان لي،
فانسحبتُ بهدوءٍ يليق بالخذلان،
وغبتُ دون ضجيج.
وحتى إن عدتَ يومًا،
ومددتَ يدك نحوي،
سأرحل…
دون أن ألتفت،
لأن بعض القلوب لا تُمنح مرتين








































