رغبة فى إيلامها ، وإصراراً على إهانتها .. رحل بكل غرور ثم عاد بعد أيااااام ، وجلسا معاً في إحدى المطاعم الهادئة ، وفوجىء بها شهية ونضرة ، فبادرته بإبتسامة ساحرة
ـ هل تعتفد أن عذابي متصل برحيلك ؟
وبنظرة خبيثة ممتلئة غرور سألها
ـ ألم تتقن الدرس بعد ؟
فأومأت برأسها الجميل
أتقنته جيداً ... فقد جعلتك تملك الروح والقلب ولكن ...
فيقطاعها بلهفة
ـ ولكن ماذا ؟
تتنهد بعمق وتعود بجسدها إلى الوراء
ـ برحيلك أيها المغرور جاء من إمتلك
بغضب مكتوم
ـ هل إمتلك قلبك ؟
فتنهض من مقعدها وتمنحه نظرة أنثوية ساحرة ، وتضحك بصوت ساخر ممتلىء ندماً
ـ أوهمته بذلك وفى الحقيقة هو إمتلك الهواء فقط
فالتقى حاجباه وضاقت عيناه ، وحاول الإمساك بيدها
ـ ماذا تقصدي ؟
فتقترب من وجهه ، وتبرق عينيها ، وبكل ثقة وتحدي أجابته
ـ لأنى أتقنت الدرس جيدا
وصدى ضحكاتها يحيطه .. ليقتله الندم