آخر الموثقات

  • أموتُ لك، و"هيتَ لك" ستقولها...
  • احب الغراب
  • ايران .. محاولة فك التشابك
  • فؤاد الهاشم .. لم ولن يرد
  • شبابيك
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة ريهام الخميسي
  5. الرجولة و الانوثة الفطرية بين الزوجين
⭐ 0 / 5

من خلال استقبالي للاستشارات الأسرية ..

ڪتير من المشاڪل بيڪون حلها في إن الزوجة تعي إنها أنثى ، والزوج يعي معنى الرجولة الحقيقية ... 

يمڪن يڪون الڪلام جديد لڪن هي دي الحقيقة .. أغلب البنات في مجتمعنا اتربوا في بيوت بتنڪر عليهم أنوثتهم ، نشأوا نشأة الذڪور ، ڪبرت وهي مش فاهمة يعني إيه أنثى ! و ازاي تمارس أنوثتها بالفطرة جوة بيتها «طريقة الڪلام ، نبرة الصوت والنظرات ، الضحكة ، طريقة اللبس ،الحفاظ على رشاقتها ، زينتها ، عنايتها الشخصية واهتمامها بنفسها ، طريقة معاملتها لزوجها في الأوقات المختلفة » بتخجل من الفڪرة ، ولو حاولت مش بتعرف ، فبترجع تستسلم ، بل انها بتقاوم التغيير لو حاولنا نساعدها تتغير .. 

والحجة : مش هاعرف ، هاتڪسف ..

وأحيانا الحجة : صعب جدا .. وأعمل عشانه ڪل دة ليه !! 

ـ ڪون انك تعيشي فطرتك الأنثوية دة بيعزز شعورك بالاستقرار النفسي .. ولذلك أدعو الآباء يبطلوا جملة « بنتي ب 100 راجل » ورجاء سيبوا البنت تعيش بفطرتها السوية بدون تدخلات ، القيم والدين والأخلاق ڪفيلة تخليها تحافظ على نفسها بدون ما تبقى (راجل) ..

 

وبالنسبة للرجل أيضا لما يحقق رجولته الفطرية ويمارسها بشڪل صحي مش هيحتاج يعلى صوته ولا يڪون عنيف ومتسلط في تعاملاته و ردود أفعاله، هيفهم ان قوته تڪمن في استيعابه واحتوائه و عقله وحڪمته في التصرف والتواصل والنقاش وحل المشڪلات .. في تحقيقه للقوامة بمعناها الفطري السوي .. في انفاقه وحمايته ورعايته وڪونه قدوة طيبة لزوجته وأسرته ..

 

أنا دايما أقول : الوعي والإدراك أول طريق الإصلاح ، ثم إرادة و سعي للتغيير ... 

الإصلاح الأسري بيبدأ من أول ما ڪل طرف يفهم دوره ، ويفهم تڪوينه النفسي ، ويفهم احتياجاته واحتياجات شريڪه ..

خلونا نبدأ من الأول خالص ونتعلم مش عيب ..

و نتدارك أخطائنا و نصلحها ..

يمڪن دة يڪون سبب في إصلاح البيوت واستقرارها ..

يا رب السعــادة لقلوبڪـم جميعـًا 

أحدث الموثقات تأليفا
أموتُ لك، و"هيتَ لك" ستقولها...

احب الغراب

فؤاد الهاشم .. لم ولن يرد

ايران .. محاولة فك التشابك

شبابيك

منك وإليك

ولا مساس؟

الحنين ذكرى

اعرف كل ما سبق

العميقين
أكثر الموثقات قراءة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1139
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب713
4الكاتبمدونة ياسر سلمي682
5الكاتبمدونة اشرف الكرم640
6الكاتبمدونة مريم توركان573
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني441
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين436
10الكاتبمدونة حاتم سلامة429

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب388615
2الكاتبمدونة نهلة حمودة251250
3الكاتبمدونة ياسر سلمي219570
4الكاتبمدونة زينب حمدي184093
5الكاتبمدونة اشرف الكرم161338
6الكاتبمدونة سمير حماد 128810
7الكاتبمدونة مني امين123843
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين121003
9الكاتبمدونة طلبة رضوان117766
10الكاتبمدونة فيروز القطلبي117305

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
2الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
3الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
4الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
5الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
6الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
7الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
8الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
9الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
10الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02