لم نعد نشتاق الي لهفة العيد ولبس الجديد لم نعد نشتاق انتظار الصباح والقيام باكرا مع التكيبر لم نعد نشعر به مثلما كنا اطفال وهل سيتغير هذا الشعور
لما نعد نشعر بالعيد
لم نعد نشتاق للعيد
- 🔻
-
- بقلم: رجاء عبد الجبار محمد دياب
- ◀️: مدونة رجاء دياب
- الزيارات: 173
- رقم التوثيق: 11270








































