قل لنفسك انك من المتغيرين، من المتقلبين، من الهوائيين، من المبتعدين، ولكن اذا أحبك الله ابتلاك ليجعلك صاحب قلب سليم، يبتليك ليعطيك اجر الصابرين، فترضى، فيرفع البلاء عنك، فيأتي العوض فنشكر الله ونحمده ، فيزداد العطاء فيطمئن القلب وتسكن الروح، حينها نُدرك لطف الله في كل المواقف، بل حتماً سندرك لطف الله في كل المواقف ، فهناك لن يكون متسع لغير الاستقامة، لن يكون لغير الاستقامة بديل، ونحسب اننا عدنا اليه ، بل - الحقيقة - هو من أعادنا إليه واصطفى ..








































