آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة ياسمين رحمي
  5. أنفاس الليل
⭐ 0 / 5

ضرب الهواء كتفيه وعظامه فشعر به يتكسر داخل جسده، لا يتذكر كم من الوقت أمضى وهو ينتظر، لابد أنه وقف هناك منذ الكثير، ثم أخيرًا ظهرت عربة "ميكروباص" وحيدة شريدة في هذا الطريق الموحش . كان مترددًا ايشير الى العربة لتقف أم لا، فهو لم يعتاد على المواصلات، لم يركب لا ميكروباص ولا أتوبيس منذ مدة طويلة ولا يستريح ابدًا بالمواصلات ولكن ماذا يفعل، هذا الطريق مقطوع لا به تاكسي ولا هو معه سيارة، لماذا لم تكن السيارة معه؟ لابد أن أخته الغبية اللحوحة قد أخذتها رغمًا عنه لتخرج هي مع رفيقاتها وبإيدِ مرتعشة أشار إلى الميكروباص ليقف. وكأن السائق كان ينتظره الإشارة ، ضغط على المكابح فورًا ووقف بجانبه حتى صار في مواجهة الباب مباشرة! لماذا تسلل ذلك الإحساس اليه، لا يعلم...إحساس غريب، رجفة أصابته. ثبتته رجله لثوان لكنه عاند وصعد.....

لم يكن هناك سوى مقعدًا شاغرًا...يا للصدفة، كم كان ذلك ملائمًا! لا يكف الناس عن الحديث ، هذا هو المجرى العادي للأمور، بالذات في المواصلة ، لكن هؤلاء لا يتحدثون أبدًا، ولا واحد فيهم ولا حتى عبر الهاتف، الصمت، فقط الصمت. أخرج من جيبه الأجرة ثم ناولها للذي أمامه وتنقلت حتى وصلت للسائق.

-فلوسك غريبة!

 

صاح السائق

-غريبة إزاي؟

-شكلها غريب.

 

كيف تكون النقود غريبة؟؟... عاد السائق إلى صمته وكأن شيئًا لم يحدث. لماذا الكل متجهم هكذا. ثم سقط نظره على يد الجالس بجانبه.... يبدو لون بشرته مختلفًا عنه، ليس مختلفًا بالمعنى المعتاد ليس مجرد اختلاف لون بل النسيج.

 

وبعد برهه التفتت السيدة التي أمامه ونظرت اليه بعينين غريبتين حائرتين وقالت:

-أنفاسك بتضايقني!

-إزاي ؟

 

في الحقيقة هو من تضايق بأنفاس الجالسين بجانبه، لكن الزجاج كان مغلقًا، إذا من أين أتى ذلك البخار، بخار البرد، برد شديد قارص وكأن أنفاسهم هي ما تسبب ذلك البخار والبرد.

 

تلك المرأة....شكلها، ذلك الإيشارب الذي غطت به شعرها بالدبوس الذي عقدته تحت ذقنها مباشرة يبدو قديمًا للغاية، شكله وربطته وذلك الدبوس وكأنها من عهد آخر ثم لماذا لا تقف العربة أبدًا؟! ألا يصل أيهم إلى وجهته، لماذا ينظر اليه الجميع بتلك الطريقة، لماذا يشعر أنهم أغراب عنه ليست غربة طبيعية وإتما غربة من نوع آخر...

 

لم يعد يحتمل ، إرتعدت فرائصه وشعر برعب شديد من هذه العربة بأكملها

 

فتح فمه كي يصرخ ويخبر السائق برغبته في النزول لكن قبلها توقف الميكروباص! نظر السائق على الطريق بجانبه وكل من في العربة، ثم بدأت أصواتهم تتعالى :

 

-لا حول ولا قوة إلى بالله.....يا حبيبي دمه مالي الأسفلت.....اللي في العربيتين ماتوا؟

 

ثم نظر إلى حيث ينظرون فوجد سيارتين مهشمتين بالكامل لكنه لم يجد أي أجساد ثم نظر بعيدًا ، بضعة أمتار عن سيارة منهما فوجد الجثة التي أشار الناس في الميكروباص اليها، كانت مغطاة بالدماء وحتى ملابسه غارقه بدماءه وجيوبه....بتلقائية أسقط نظره إلى جيوبه هو وأخرج آخر نقود متبقية قوجدها مبتلة ورائحتها دماء...."فلوسك غريبة" ثم نظر إلى جلده وجلد الذي بجانبه فوجد نفسه شاحبًا للغاية مقارنة بالجالس . عاد فنظر الى الجثة وأمعن النظر إلى وجهها فوجده وجهه هو! ووجد مصدر البخار أنفه هو، أنفاسه، أنفاسه باردة للغاية أثلجت العربة بكاملها.

 

أما ركاب الميكروباص فالتفتوا إلى الزائر الأخير فوجدوا مقعده شاغرًا، التفوا يمينًا ويسارًا بحثًا عنه لكنهم لم يجدوه تمامًا.......

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب396830
2الكاتبمدونة نهلة حمودة260505
3الكاتبمدونة ياسر سلمي228270
4الكاتبمدونة زينب حمدي186257
5الكاتبمدونة اشرف الكرم166754
6الكاتبمدونة سمير حماد 133285
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين125505
8الكاتبمدونة مني امين124996
9الكاتبمدونة طلبة رضوان123201
10الكاتبمدونة آيه الغمري121006

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا