يخلقنا الله فيضع شطرا من روح الواحد فينا لدى أحد خلقه.. من أجل ذلك كان الحب حاكما.. إذ لا حيلة لك في راحة روحك إلا سعيك لإكمالها بوصل من تحب.. ولا سكينة لروحك إلا مع صاحبها الوحيد.. حين يكون الصاحب حبيبا والحبيب مورد السكينة.
الحبيب مورد السكينة
- 🔻
-
- بقلم: د. راقية جلال محمد الدويك
- ◀️: مدونة راقية الدويك
- الزيارات: 1075
- رقم التوثيق: 5553








































