ذاتَ نهارٍ رائقِ البصيرة.. سأهجرُ الأشباهَ كلَّهم.. حتى أصيرَ لؤلؤةً في محارٍ يكتنزُها بحرُ هادرٌ.. فإمَّا سكنتُ العمقَ لنهاية الآجالِ سِرا مَكنونا.. وإما أُعيدَ العثورُ علَىَّ جائزةً لمُغامرٍ امتحنَ عُمقَ البحرِ غير هيَّابِ الغرَق.
سأهجر الاشباه كلهم
- 🔻
-
- بقلم: د. راقية جلال محمد الدويك
- ◀️: مدونة راقية الدويك
- الزيارات: 179
- رقم التوثيق: 2233








































