هذا الجُبُّ العميقُ بين البَوح الهادر والصمتِ المَنيفِ حبيبُك ضائعٌ فيه منذ زمان، ولا سبيلَ لقافلةٍ تمر حتى حين..
قصيدتك البالية "أنا المُحبُّ الصادق"
- 🔻
-
- بقلم: د. راقية جلال محمد الدويك
- ◀️: مدونة راقية الدويك
- الزيارات: 248
- رقم التوثيق: 2475








































