اقبل المنح كما تتقبل البلايا.. لا لك في هذه صد ولا لتلك رد.. والعبرة أنك محاسَب محاسَب.. فلا مفر من حُسن الاستقبال وطيب المعشر وذكاء الفراق.. ذلك أن الحلو يذوب وإن طغى، والمر مهما تطاول منقطع.
مهما تطاول منقطع.
- 🔻
-
- بقلم: د. راقية جلال محمد الدويك
- ◀️: مدونة راقية الدويك
- الزيارات: 183
- رقم التوثيق: 9039








































