كانت "ذات" هي كاميليا أمي.. تعجبتُ كيف استطاع هذا الرجل الطيب المبدع أن يسرد تاريخ أمي بهذه الدقة الشفافة، وفي طيات سرده البديع قد أورد سيرة المرأة المصرية كاملة في خط مواز لخط تاريخ مصر كاملا..
كانت ذات هي كاميليا ورفيقات زمانها .. وبالسنوات، وجدت أنني أنا قد صرت بعض "ذات" أيضا.. وكأن "ذات" تتجدد عبر الأزمان.. فرغم التطور والتحديث والتغيير يبقى في كيان "ذات" أصل أصيل من هوية المرأة المصرية وهي تعاصر الأزمان والأحوال على اختلافها وتباينها..
يكفيني منك فضلا أن وثقت تاريخ أمي ورفيقاتها، ويجدد انبهاري يإبداعك أنك قد وصلت إليَّ وأنت لم ترني.
في عناية الله ورحمته يا سيدي صنع الله إبراهيم
سأبقى أذكرك وأشكرك.








































