ويحدُثُ أن يفتقدَ السجينُ سجَّانَه الطيبَ، ولا عجب.. اللطفُ آسرٌ ولو كان من فوهةِ بركانٍ دفعتكَ ثوراتُ نيرانِه بعيدا عنه، فكان في دفعها الأليمِ نجاتُك..
لعلك ستذكرُ النيرانَ يوما بالامتنانِ الدامعِ.
- 🔻
-
- بقلم: د. راقية جلال محمد الدويك
- ◀️: مدونة راقية الدويك
- الزيارات: 461
- رقم التوثيق: 3097








































