عجيب أن ينظر الإنسان إلى وجهه فلا يعرفه.
أنظر اليوم في مرآتي المخلصة فلا أجد رسالة واحدة أستطيع قراءتها.. هي ملامحي ناصعة النور لكن شعلتها الوضاءة قد تخاذلت حتى توشك أن تنطفئ، لولا بقية من أمل أحمق..
هذا الوجه لا ينتمي إليَّ ولن أدافع عنه ولن أواجه به العالم..
هذا الوجه المحفور بالفهم الأليم لم يعد يمثلني..
أريد وجها جديدا ولو كان أقل نصوعا لكنه سيكون بالتأكيد أقل فهما..
وأقل تألما.








































