آخر الموثقات

  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  • ​عطر الأخلاق
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة نورا شوقي
  5. حكاية طفلة تنتظر الحب
⭐ 5 / 5
عدد المصوّتين: 1

عزيزتي نور

حين كنتِ طفلة صغيرة، كنتِ أشبه بعصفور حرّ، مليئة بالحيوية والمرح، تبحثين دائمًا عن المغامرة والقفز والتنطيط وكأن العالم كله ملعبكِ الخاص. كان اللعب يملأ حياتكِ بالضحك والفرح، ولكن خلف تلك الضحكات كان هناك فراغٌ صامتٌ ينتظر كلمة واحدة… "بابا".  

وجوده كان يعني الكثير، ومع ذلك كانت الحياة تقسو وتُبقيه بعيدًا، مسافرًا، منشغلاً بأعبائها التي لم يدرك أنكِ كنتِ في حاجة إليه أكثر من أي شيء آخر. لكنكِ كنتِ تجدين في "ماما" كل القوة والحب، رغم أنها تحملت أعباءً فوق طاقتها، تهتم بكِ وبإخوتكِ، وتعمل بلا توقف لتوفر لكِ حياة أفضل.  

أحيانًا كانت تترككِ عند جدتكِ وجدكِ لساعات طويلة، ليس لأنها لا تهتم، ولكن لأن مسؤولياتها كانت تسرق وقتها معكِ. ورغم دفء وجودهما، كنتِ دائمًا تفتقدين قربها، صوتها، حضنها. كنتِ طفلة صغيرة تحتاج إلى حب واهتمام لا ينتهي، لكنها قدمت لكِ كل ما استطاعت، حتى وإن كان قلبها يرغب أن يكون أقرب إليكِ في كل لحظة.  

الآن، وأنتِ تكبرين وتقتربين من بناء عائلتكِ الخاصة، تخافين أن تجبركِ الحياة على أن تكرري ذات التجربة، أن تبعدكِ المسؤوليات عن أطفالكِ. لكن دعيني أخبركِ شيئًا مهمًا: تلك المشاعر التي عشتها جعلتكِ أكثر وعيًا، وجعلت قلبكِ مليئًا بالرغبة في تقديم حبٍ لا يشوبه الغياب.  

أنتِ أقوى من كل المخاوف، وستجدين الطريق لتحقيق التوازن بين العمل والحب، بين السعي نحو تحقيق طموحاتكِ والوجود مع أطفالكِ. لأنكِ تعلمين كم يعني لهم حضوركِ، ولأنكِ تحملين في داخلكِ القوة التي حملتها "ماما" يومًا، مع الرغبة في أن تكوني أقرب إليهم مما كنتِ تفتقدين.  

أنظري ياطفلتي الكبيره إلى الماضي ليس كخوف، بل كدرس، وكوني على ثقة أنكِ ستكونين الأم التي تمنح الحب بلا حدود.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين437
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب396519
2الكاتبمدونة نهلة حمودة260399
3الكاتبمدونة ياسر سلمي227949
4الكاتبمدونة زينب حمدي186172
5الكاتبمدونة اشرف الكرم166541
6الكاتبمدونة سمير حماد 133166
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين125383
8الكاتبمدونة مني امين124969
9الكاتبمدونة طلبة رضوان123049
10الكاتبمدونة آيه الغمري120885

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل

تلك القصائد المنسية
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا

أرق المثانة