الحمد لله الذي بلّغ الحلم منتهاه.
ها هو كتابي الأول يرى النور، صادرًا عن الدار السودانية المصرية الإماراتية بعنوان:
امرأة الأسئلة، رسائل لم تُكتب.
لم يكن هذا الإصدار مجرّد خطوة أدبية، بل تحقيقًا لحلمٍ ظلّ حيًا رغم زحام الحياة.
بين مسؤوليات الأسرة والعمل، بقي الأدب في قلبي وعدًا مؤجلاً، حتى جاءت اللحظة التي عدتُ فيها إلى الكتابة، إلى اللغة التي تحفظني حين أنسى نفسي، وإلى الحروف التي تشبهني في صدقها وهدوئها.
أن أرى هذا الحلم اليوم وقد أصبح كتابًا بين يديّ، هو شعور يشبه اللقاء بعد غيابٍ طويل.
كل صفحة منه تحمل أثر عودتي إلى ذاتي، وامتنانًا خفيًا لكل لحظة لم أستسلم فيها.
امرأة الأسئلة، رسائل لم تُكتب
ديوان من ثلاثين قصيدة، تمثّل ثلاثين نافذة على امرأة تبحث عن ذاتها بين الصمت والأسئلة.
ليس هذا الديوان للقراءة فحسب، بل هو رحلة وجدانية عن الحنين والغياب، عن الحزن الذي لا يُروى، وعن الأسئلة التي تقودنا نحو أنفسنا من جديد.








































