في رواية الجريمة والعقاب يكشف لنا الكاتب الروسي ديستوفيسكي جانب من حياة الشعب الروسي بالإضافة لغوصه في النفوس البشرية بكل تناقضاتها من خلال طالب جامعي يترك دراسته بسبب الفقر وتعمل أخته لتنفق عليه ثم يقرر أن يقتل المرأة المُرابية التي يرهن عندها ممتلكاته ويظل يتعذب بذنبه.
الحبكة: الحبكة الدرامية جيدة وتدفع القارئ لإكمال الرواية لمعرفة إلامَ ستؤول الأحداث.
الشخصيات: متنوعة وثرية وتحمل كل متناقضات النفس البشرية، فالبطل يقتل المُرابية أختها البريئة دون أن يشعر بالذنب تجاهها، وفي نفس الوقت يتألم من أجل أيتام فقدوا والدهم ويمنحهم كل ما يملك من مال.
كذلك الفتاة العاهرة التي تبيع جسدها من أجل إطعام أسرتها، وفي نفس الوقت تشعر بالخجل من الآخرين.
حتى الأم رغم شدة حبها لابنها إلا أنها تشعر بالخوف من هذيانه ولا تشفق عليه.
الأحداث: تدور كلها في زمن ضيق ومكان واحد لكنها شيقة وجذابة وتصور واقع المجتمع الروسي في تلك الفترة.
الأسلوب: يعتمد الكاتب بشكل أساسي على الحوار سواء الداخلي أو الخارجي ويقل اعتماده على الوصف ويكاد لا يستخدم التشبيهات إلا قليلًا، مما يجعل الرواية أقرب للمسرحية منها للرواية.
الخاتمة: ترك الكاتب خاتمته مفتوحه تمامًا فكل الأحداث في الرواية لم يكن لها نهاية مما يضفي عليها نوعًا من الغموض.
الجريمة والعقاب رواية تكشف اضطراب النفوس البشرية الذي قد يدفع بعض البشر لارتكاب جرائم غير مُتوقعة منه.








































