أجلس في الليل في شرفتي وأنا أستمع للست أم كلثوم وهي تقول( لقيت روحي في عز جفاك بافكر فيك وانا ناسي) كم حاولت نسيانك وأقنعت نفسي بذلك بعد أن عانيت من قسوة قلبك وتجاهلك لي، لكن اليوم جئت إلي ترجو وصالي وتطلبني للزواج دون أن تبوح لي بأسبابك هل ما يدفعك هو الحب وتخشى الاعتراف ؟ ام فقط لأني فتاة مناسبة وتحبك؟ والست تشدو (حاولت أهرب من الأفكار اللي تشعلل نار حبي) وأنا قلبي يدفعني للموافقة وعقلي يهتف تريثي. حتى قررت أخيرا أن ألتقي بك وأعرف سبب رغبتك المفاجئة في الزواج بي فقلت لي بكل بساطة لأني أحبك ولا أستطيع الحياة بدونك او مع غيرك، فكانت سعادتي لا توصف وأدركت أن هجري جاء بالنتيجة المرجوة، رغم قسوته على قلبي وعذابي في حبك إلا أني سأنهل اليوم من نبع العشق العذب.








































