المتحف المصري الكبير يُظهر روعة حضارة مصر القديمة التي اعتمدت على العلم والنظام والإخلاص للوطن. حضارة سلبت لُب العالم حديثًا واكتسبت احترامه قديمًا، فأصحاب تلك الحضارة هم من علموا العالم العلم والأخلاق والنظام ومازالت هناك جوانب كثيرة تلك الحضارة مجهولة فلم تبُخ بعد بكل أسرارها.
في افتتاح المتحف المصري الكبير ظهرت لنا قيمة العلم والاجتهاد والنظام فلولا ذلك ما استطعنا تشييد ذلك المتحف الضخم، كذلك في حفل الافتتاح حرصنا على أن يكون سفيرنا أمام العالم دكتور مجدي يعقوب طبيب القلوب المصري ذو الشهرة العالمية.
لم نلجأ لمطربين المهرجانات أو مطربي حفلات الساحل ولا للاعبي الكرة ولا لممثلين يدعون أنهم نمبر وان أو من يقومون بأدوار مبتذلة، بل لجأنا لفنانين عالميين ليقدموا فنًا راقيًا يليق بعظمة مصر ومكانتها.
هكذا عندما نريد أن نفخر بحضارتنا أمام العالم فإننا نتجاهل الطفيليات التي غزت المجتمع المصري مؤخرًا ونبحث عن أهل العلم والمتخصصين ومن يصلحون أن يكونوا واجهة مُشرفة من أهل الفن وأبطال الرياضة العالميين.
يا سادة بالعلم والأخلاق سادت مصر العالم القديم وإن أردنا أن نستعيد مكانتنا في العالم فيجب أن نعود إليهما حتى نرتقي بمصر.








































