ناس كتير شايفين إن الحياء ده عبط أو رجعية وتخلف وإن الوقاحة والجهر بالسوء هو قمة التمدن،لكن ده دليل جهلهم بدينهم لأن أنبياء الله كان فيهم حياء.
سيدنا محمد صلى الله عليه كان شديد الحياء، وسيدنا موسى لما وصل مدين وسقى للبنتين رجعت له واحده منهم ووصفها في القرآن(تمشي على استحياء) وفي التفاسير لما مشى وراها استحى فمشي قدامها وطلب منها تدله على البيت.
ولما سيدنا النبي صعد للسماء وقابل أنبياء الله كل واحد فيهم استحى أن يطلب من الله الشفاعة بسبب ذنب ارتكبه.
أما العلماء وهم بيفسروا معنى الحياء فقالوا (أن تستحي أن يراك الله في معصية)
وكان معروف عن سيدنا عثمان بن عفان إنه شديد الحياء فوصفه النبي صلى الله عليه وسلم بأنه رجل تستحي منه الملائكة، ولما حاصر الثوار بيته وعرف إنهم هيقتلوه لبس عدة سراويل فوق بعض حتى لا ينكشف أمام الناس.
إذا كان ده الحياء عند الرجال اللي النبي صلى الله عليه وسلم قال عنه (الحياء من الإيمان)،فمابالنا بالبنات والستات؟!! اللي مايعرفوش إن السيدة عائشة لما اندفن سيدنا عمر رضي الله عنهما في بيتها مجاورا لصاحبيه كانت بتفضل بكامل هدومها استحياءا منه لأنه غريب عنها لحد ما أقامت فاصل بين بيتها والقبور؟؟
كتير بيعتقد إن البجاحة والكلام البذئ ده دليل قوة وتحضر، وللأسف مش فاهمين إن ده دليل جهل بالدين وعدم تربية.
استقيموا يرحمكم الله.








































