"الباب المفتوح" ... فيلم عبقري بكل تفاصيله ... كل كلمة في حواراته لها معني ... كل تفصيلة و حركة اضاءة لها معني ... كل مشهد حالة و حكاية كاملة يتكتب فيها مقالات ...
من أجمل المشاهد اللي بحبها في الفيلم ... المشهد دا ...
في اللقطة دي "ليلي" سمعت حوار ما بين خطيبها واخوها ... بيحاول فيه خطيبها انه يقنعه ميتجوزش البنت اللي بيحبها ... و انه لما يختار زوجة يختار الزوجة اللي تكون تحت رجليه و تطيعه ... جريت ليلي علي حجرة والدها عشان تقوله انها مش هاتقدر تتجوز واحد بالأفكار دي ... لقت نفسها داخل الافكار نفسها ...حجرة والدها بتمثل افكاره و موروثاته و طريقة حياته ...بدأت ترجع لورا من غير ما تقدر تكمل كلامها و لا تقول اللي كانت عايزة تقوله ... عشان تلاقي خطيبها في ظهرها بيقول "مفيش فايدة " قاصد كلامه مع اخوها ... لكن الكلمة دي كانت "علامة" لانها كانت في داخلها بتقول مفيش فايدة من الكلام مع والدها و بنظرة لخطيبها لقت انه مفيش فايدة منه هو شخصيا ... في المشهد دا والدها واقف علي عتبة باب اوضته متحركش خطوة للامام ... اشارة لوقفه علي عتبة افكاره و في ظهره حجرته كانه حارس عليها ... و ليلي ف المنتصف ما بين افكار الماضي و مستقبل بيحمل نفس افكار الماضي المرفوض ... فكان لازم تلاقي باب مفتوح تجري عليه و تخرج منه ما بين الاتنين ...