لازال الرمح يحمل دماء
الصبا وروح الحنين
وما زلت أنا كما عاهدتني
أول وآخر العاشقين
لا زال الزمان يحملنا بين الثنايا
ذكرى طفولة فورة شباب و مجون هدوء المستضعفين
أنا من قتلة الهوى
وما أحياني حنين المغرمين
لثمت بفعل الهوى
وسهم أصابني بمس حزين
أخبروا من عشقت بأنه
أشعل بارود الياسمين
فلا تظن أن سكون النفس تخلو
ولكنه إعلان حرب الساكنين
فكل هدوء في جعبته نار
إن أشعلتها
سبح باسم ربك واستعين








































