آخر الموثقات

  • عجيبٌ وجودك
  • ثورة الصمت
  • هو الحنين
  • أنا وهؤلاء - تأملات من واقع الحياة
  • حديث القلوب
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة نشوة أبوالوفا
  5. لعنة - الفصل الثاني والختام
⭐ 5 / 5
عدد المصوّتين: 1

اصطحبها مأمون ليريها غرفتها وأسكنها في أبعد غرفة عن الخلوة، غرفة كبيره بها حمام خاص بها، أعطاها مأمون ملابس كانت تخص والدة يوسف لحين شراءها ملابس غدًا.

- هلا بدلتِ ثيابك ورافقتني لتناول العشاء لتتذوقي طهوي؟ 

- أشكرك لكني أود الراحة لأستطيع الذهاب غدًا لشراء ما يلزمني بالنقود المتبقية معي.

-حسنًا انتظريني قليلًا.

 بعد برهه جاء مأمون وأعطاها مبلغًا من المال

-اشتري ما يلزمك.

-هذا كثير.

- إنه جزء من مرتبك لن تعملي بدون مقابل.

-أشكرك كثيرًا.

وتركها متوجههًا لـ يوسف في معمله

 - ولدي الحبيب ألا يكفي هذا العمل لليوم هيا لنتناول الطعام.

- ماذا سأفعل يا أيها الشيخ العجوز؟ لقد أنهكت عقلي في البحث عليَّ أن أعلن استسلامي، لن أبحث بعد اليوم عن علاج سأعيش حياتي. 

- خيرًا تفعل هيا لنأكل.

جلس الاثنان لتناول الطعام

ليمازحه مأمون قائلًا: ألم تمل من وجهي هذا؟ 

-أنت الباقي لي في هذه الدنيا أيها الشيخ أأمل منك؟

مأمون ضاحكًا: لقد مللت أنا مني.

شاركه يوسف الضحك

ليسأله مأمون: هل سمعت عن الساحر الأسود؟

-كفانا الله شره ماذا به؟

-لقد توفي اليوم هو وزوجته.

-أراحا واستراحا.

-لقد دفنتهما في الجبل فلقد رفض الأهالي دفنهما في مقابر العزبة.

- لا مشكلة. 

- ولقد وظفت ابنتهم لدينا للعناية بالقصر وبك.

-ماذا قلت؟ لماذا؟!

-الفتاة بريئة من أفعال أبويها بشهادة رجل محترم ولقد حُرق منزلها ويرفض الأهالي أن تدرس لأولادهم، هل أتركها بالشارع لجريرة ليس لها ذنب بها؟

- لقد أخرستني حسنا كما تريد...

لكن هل ستتحمل العواء بيومي التحول؟ وأخشى أن تراني متحولًا أو تخرج سرنا.

- لا يا ولدي إني متوسم للخير بها لا تخش شيئًا.

بصبيحة اليوم التالي

استفاقت أوديت، دخلت المطبخ وخبزت بعضًا من المعجنات وحضرت إفطارًا شهيًا. 

تسللت الرائحة الطيبة لتخرج مأمون من غرفته متوجهها للمطبخ 

- ما هذه الرائحة الطيبة؟

- إنها فطائر بالقرفة يا سيدي.

- نادني بالشيخ، هل أتذوق الآن؟

- بالطبع يا شيخنا تفضل.  

- يا الله! ما هذا الطعم الرائع، كنت على يقين أنكِ ستسعديننا بمكوثك بيننا فاللمسة الأنثوية لها طبع خاص.

- أتمنى أن أكون عند حسن توقعك مني، سأنصرف الآن لأشتري ما يلزمني ولن أتأخر، لقد أخرجت مستلزمات الغداء لتذوب وسآتي لأحضره سريعًا إن شاء الله.

- ألن تتناولي الإفطار؟ 

- لقد تناولت بضعة فطائر، إلى اللقاء، شهية طيبة يا شيخنا.

انصرفت أوديت

استيقظ يوسف ونزل للمطبخ ليجد تلك الروائح الجميلة

سال يوسف مستمتعًا بشم الرائحة: ما هذه الروائح الطيبة يا شيخنا؟

- إنها عود الفتاه التي أخبرتك عنها، خبزت فطائر في غاية اللذة، هيا شاركني قبل أن أجهز عليها منفردًا.

-بالطبع سأشاركك.

 تناول فطيرة ليذوب من حلاوتها: ما هذا الطعم الشهي؟!

 أتبعها بفطيرة أخرى: إنها شهية جدًا، ولكن أين صاحبه هذا النفس الخطير لنشكرها؟

- ذهبت تشتري ملابس لها. 

- هل أعطيتها نقود؟ فبالتأكيد ليس معها الكثير.

- أعطيتها لا تخف فهذا لا يفوتني.

- كان يجب أن تجعلها تنتظرني لأوصلها. 

- في المرة القادمة.

تبضعت أوديت ما تحتاجه وعادت للقصر، فتح لها عم رجب البوابة  

- تفضلي يا بنيتي.

- أشكرك.

- أنا لم أقابلك قبل الأمس لكني أود شكرك من كل قلبي.

-العفو ولكن على ماذا تشكرني؟

-أنتِ من لفت نظر زوجتي إلى أنها أخيرًا أصبحت حامل وأن عليها ألا تحمل الأثقال وبفضل تنبيهك ذهبنا للطبيب وأمرها بالراحة التامة وعدم الحركة ورزقت بابنتي التي أسميتها عود على اسمك.

ترقرقت الدموع في عيني أوديت: فليبارك لك الله فيها.

-ألا تخافين يا ابنتي من عفاريت القصر؟

- إنه مجرد عمل أيها الرجل الطيب وأنت تعمل هنا أيضًا.

-أنا أعمل بالخارج لا أدخل للداخل واسمع أصوات العواء كل شهر في ليلتي البدر وأكون هنا ارتجف من الخوف متسلحًا ببندقيتي.

أوديت ضاحكة: هل نسيت أنني ابنة الساحر؟! العفاريت أصدقائي.

رجب ابتعد عنها: اللهم أحفظنا.

- لا تخف عم رجب أنا لن أؤذيك إلى اللقاء أيها الرجل الطيب.

دخلت أوديت القصر بما تحمل من أكياس لكنها أحست بشيء يشدها نحو بقعة معينة، ذهبت للحديقة خلف القصر حيث الورود البلدية، وقفت أمامها متسمرة لا لإعجابها بالورود! بل للإحساس الذي أحسته!

أفلتت الأكياس من يديها واقتربت من الورود وقلبها يخفق بشدة احتوت وردة بين يديها وما لبثت أن تركتها فزعة، وقفت تحدق في الفراغ ويتجسد أمام عينيها ما رآه ذلك العامل المسكين قبل أن يموت بالسكتة القلبية، تستمع لصرخات باقي العمال وتحس أحاسيسهم وخوفهم وهم يقطعون ولا يعرفون ما أصابهم، وبينما هي كذلك سقطت ربطة شعرها وأطار الهواء شعرها الحريري.

يوسف كان متوجهًا كعادته للعناية بالأزهار فوجد أمامه أوديت كانت تعطيه ظهرها كل ما رآه هو شعر بني طويل جدًا يكاد طوله يلامس الأرض لكنه يتطاير بفعل نسمات الهواء. 

استدار ليواجهها وخلب لبه ما رأى!

إن آلهة الجمال الإغريقية كانت لتنحني إجلالًا لما رآه... بياض يخجل منه الثلج.. شعر بلون حبوب القهوة لم ير طولًا مماثلًا له أبدًا... عينان أذابتاه فيهما... تلك الشفاة الكرزية الشهية!

يا الله! من أي بحر خرجت تلك الحورية لتخلب لُبي.

أوديت لم تر يوسف بالرغم من وقوفه مقابلًا لها، أخذت تبكي وتصرخ بطريقة هستيرية، ثم سقطت بين يدي يوسف فاقدة للوعي.

حملها يوسف مناديًا بأعلى صوته على مأمون.

أوديت بعد ذلك الرعب الذي أحسته وشعرت به أحست بسقوطها في هوة سوداء، ثم تلا ذلك إحساس بالراحة والسكينة كأنها طفل ارتمى في حضن أمه مستجيرًا بها مما يرعبه، مدد يوسف أوديت على الأريكة وجاء مأمون مسرعًا.

- ما بها؟

-لا أدري وجدتها تقف أمام الورود تبكي وتصرخ. 

- يا رباه لقد أحست بالورود.

- ماذا تقول؟ اجعلها تفق.

- حسنًا.

ذهب مسرعًا فأحضر زجاجه عطر، أعطاها ليوسف؛

الذي وضع العطر على يده ووضعها أمام أنفها فبدأت تفيق، وتفتح عيناها. 

اصطدمت عيناها الزرقاوتين بعينيه البنيتين، تكاد تقسم أوديت أنها غرقت في بحر عينيه، شعره الأسود الكثيف الناعم، ذلك الشارب، تلك اللحية، يا الله ذلك اللون القمحي! 

غرقت أوديت في حب يوسف من النظرة الأولى كما يقولون. 

وسقط يوسف في حبها.

حاولت التماسك: لقد أصبحت بخير.

سألها يوسف: ماذا حدث؟

- الأزهار كانت تخبرني بأسرارها ولم أتحمل.

نظر يوسف لها نظرة مفادها يا الله أعندما أقع في العشق أعشق مختلة عقليًا!

سألها مأمون: ماذا أخبرتك الأزهار يا عود؟

- أخبرتني بآلام اثني عشر رجلًا دفنوا أسفلها.

يوسف غير مصدق: أأنت أخبرتها بذلك؟

أجابه مأمون: بالطبع لا.

- وأخبرتني أن الشيخ ويوسف يعتنيان بها لكنها تحس بالوحدة في غيابهما.

ليقول مأمون: هذا صحيح، هل أنت بخير الآن؟

- نعم يا شيخنا.

قال مأمون: هيا لنتناول الطعام.

- لم أُعده بعد، سأعده حالًا.

ابتسم مأمون: لقد أعددته أنا، هيا لنأكل.

فقال يوسف: حسنا ضعا الطعام على المائدة إلى أن آتي.

وخرج للحديقة وأحضر أكياس المشترات

لتلومه عود: لم يكن من داع لتتعب نفسك كنت سأحضرها شكرًا لك.

ومدت يدها لتأخذ منه الأكياس فلمست يده لتعرف كل ما خفي

نظر لها بريبة لتقول له: لا تخف سيد يوسف لن أفشي سرك أبدًا كلنا لدينا أسرارنا.

قال يوسف متوجسًا: بالطبع كلنا لدينا أسرار، هل أخبرك مأمون بسري؟

 سألته عود وهل يعقل هذا إن مأمون يفديك بروحه ولن يخون ثقتك أبدًا.

يوسف: إذن كيف تعرفين ما هو سري؟ ربما تكذبين عليَّ!

-هل أكذب في أنك تتحول لذئب كل ليلتي اكتمال للقمر؟ وان كان مأمون أخبرني، هل أخبرني بأنك رأيت والدك وهو يطلق النار على قلبه؟

أنت لم تخبر مأمون نفسه بذلك.

يوسف مصعوقًا مما أخبرته به: حقًا إنكِ ابنه ساحر!

- لن أغضب منك، هلا تناولنا الطعام فأنا جائعة.

سألها: ألست بخائفة بعدما علمت حقيقتي؟

-لا. 

وأدخلت عود الأكياس وجلست معهم لتناول الطعام.

 كان كل يوم يمر على عود ويوسف يزداد حبهما لبعضهما 

وكان مأمون يحس بذلك.

حان موعد التحول!

  أمضت عود اليومين بغرفتها الي أن مرا، فور خروج يوسف ومأمون من الخلوة وجدا عود 

تنتظرهما وارتمت في أحضان مأمون 

- لقد افتقدتك يا شيخي كنت كالضائعة بدونك، أنا أحمل لك في قلبي الكثير من المحبة وكأنك والدي الذي لم أحظ أبدًا بحنانه.

مأمون ضاحكًا: اشتقت لي وحدي يا عود؟

كانت نظرة يوسف لـ عود محملة بالكثير من المشاعر لقد ود أن يكون هذا الحضن من نصيبه هو لقد افتقدها حقًا. 

جال مأمون النظر بينهما ليقول: أحس أنكما تريدان قول الكثير لبعضكما سأترككما قليلًا.

لتقول عود: يوسف كيف حالك الآن؟

-كنت في أسوء حال إلى أن رأيت وجهك الصبوح فاستحال همي فرحًا.

-حقًا يا يوسف!

أمسك يدها 

-أنتِ الآن ممسكة بيدي التي كنتِ تتحاشين الاقتراب منها في الأيام الماضية، يداي بين يداكِ ألا تخبرانك شيئًا.

-تخبرانني الكثير لكن أود أن أسمعها بلسانك.

- ألا يكفيكِ قلبي الذي ملكتيه؟

ابتسمت عود وقد احمرت وجنتاها: يوسف.

- يا قلب يوسف... يا نور عين يوسف... يا فرحة أيام يوسف... أحبك يا عود... أحبك جدًا وكل ما أخشاه أن أمسك بسوء كما فعل أبي مع أمي وساعتها لن أعيش ثانية واحدة بعدك.

عود واضعه يديها على شفتيه لتمنعه من الكلام: لا تقل هذا أبدًا فداك روحي، أحس أننا خلقنا لبعضنا وأنت لن تؤذيني أبدًا أنا واثقة من ذلك.

- إذن موافقة أنت على الزواج بالمستذئب.

-لا أنا موافقة على الزواج بيوسف.

جاء مأمون ليجدهما والسعادة بادية على ملامحهما.

ليقول والسعادة تملأ جنبات قلبه: هل أحضر المأذون؟

- نعم فورًا فالعرس غدًا... أريد أن نتمتع بحياتنا قبل القمر القادم.

***

جاء المأذون وعُقد القرآن 

استغرب يوسف من اسم أوديت ولكنه في غمرة سعادته لم ينتبه ولم يشغل باله اسمها، بعد عقد القرآن انصرف الكل وتوجه يوسف وأوديت للحديقة

صارحت أوديت يوسف بحقيقتها وعن كونها حفيدة مانيلا الساحرة التي لعنت جده الشهاوي.

ليقول في جزل: يا الله أستنتهي اللعنة وأنال حب عمري أيضًا لكم أنا محظوظ!

 أمسك يوسف يد أوديت

-أوديت إن اسمك رائع لن أناديك سوى به.

- وأنا أحبه جدًا.

يوسف وقد اقترب منها ولف يداه حول خصرها: تحبينه هو فقط؟

أوديت خجله وخفضت رأسها: وأحبك أنت أيضًا.

رفع يوسف إحدى يديه ليحل ربطه شعرها الذي انسدل على ظهرها كالشلال. 

- لا تربطيه أبدًا بوجودي.

ومرر يديه على شعرها: أنى عاشق لكِ يا جميلتي.

هنا حضر مأمون متنحنحًا: الزفاف غدًا، الصبر قليلًا، فلتذهبا للنوم هيا.

ود يوسف لو أطار رأس مأمون الآن، هرولت أوديت من أمامه.

ليقول حانقًا: هل كان هذا وقته يا شيخنا إنها زوجتي؟

أجابه مأمون ضاحكًا: الصبر يا يوسف إنها مجرد سويعات قليلة.

- سويعات بالنسبة لك أيها العجوز بالنسبة لي ستمر على قلبي كأنها دهر كامل.

مرت ساعات الليل طويلة على عاشقينا لكن ما خفف عنهما هو أحلامهما فكل منهما شاهد الآخر في حلمه.

استيقظا صباحا في غاية السعادة وجهزت أوديت غرفة يوسف. 

ووصل الطباخ ومعاونوه وبدأوا في تجهيز الطعام. 

نادي يوسف على أوديت فجاءت مسرعة فأمسك يوسف بيدها

- ألم تنسي شيئا؟

- ماذا نسيت؟ لقد رتبت غرفتنا وأشرفت على ترتيب المنزل وتزيين الحديقة ورص موائد الطعام، لا أعتقد أني نسيت شيئًا.

-ماذا سترتدين في المساء بحفل زفافك؟ وماذا سترتدين لزوجك المحبوب لتغريه بعد الحفل؟

أوديت ضاحكة وضربته على صدره: صن لسانك.

 وغمزته قائلة: هل تحتاج لإغراء أكثر من هذه الغمزة؟

-لا إنها تشعل النار في قلبي.

 وبادلها بغمزة أخرى: ولكن لا بد للعروس من فستان زفاف.

- يا إلهي كيف نسيت هذا؟

- تعالِ معي. 

اصطحبها لغرفتهما 

وفتح الباب وأشار للسرير: تفضلي مولاتي.

- يا الله فستان زفاف! إنه رائع.

وقبل أن ترتمي بين ذراعيه لتشكره دخل مأمون قائلًا: 

هيا تحضري بدأ الضيوف في الوصول-

استجمعت أوديت أنفاسها لتجد بجوار الفستان حقيبة، فتحتها فوجدت بها كل ألوان وأشكال الملابس الداخلية الخاصة بالعرائس فأخذت تبتسم. 

رتبت الملابس في الدولاب... استعدت... ارتدت فستان الزفاف لم تحتج أوديت لمساحيق التجميل... وضعت قليلًا من أحمر الشفاه فقط،

وهاتفت الشيخ مأمون أنها جاهزة.

 صعد مأمون لاصطحابها، ونزل بها للحديقة حيث سارت في ممر مزين بالشيفون الأبيض، ثم سلم مأمون يدها إلى يوسف الذي قبل يدها وجلسا على الطاولة، وبعد عقد القران كان الاحتفال عبارة عن وليمة عشاء لكبار البلد وبعد تناول العشاء حمل يوسف أوديت أمام الجميع وصعدا لغرفتهما،

كان يحمل أوديت بكلتا يديه محتويًا إياها بجوار قلبه ومتشبثة هي برقبته ولكأنها تخشي الابتعاد عنه، مد إحدى يديه ففتح باب الجناح الخاص بهما ودخلا ثم أغلق الباب بركلة من قدمه وأنزل أوديت ثم استدار للباب ضاغطًا عليه وأغلقه بالمفتاح.

وسكتت شهرزاد عن الكلام المباح وعزفت أبواق الغرام ورفرفت طيور الحب معلنة اتحادهما وكتبت نهاية لعنة لم يكن ليوسف جريرة بها. 

تمت بحمد الله

أحدث الموثقات تأليفا
إلى العابر في ذاكرة الروح

قَصِيدَتِي السَّمْرَاءُ

ليلة الإسراء والمعراج: رحلة "جبر الخواطر" والبحث عن النور 

المعالجة النفسية فى السيرة النبوية

الوطن

الوزراء وتصريحاتهم

لم يَعُد الإسراء معجزه …..في زمننا هذا

الديستوبيا العربية

عزيزي ن

عجيبٌ وجودك
أكثر الموثقات قراءة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1138
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب713
4الكاتبمدونة ياسر سلمي682
5الكاتبمدونة اشرف الكرم638
6الكاتبمدونة مريم توركان573
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني440
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين435
10الكاتبمدونة حاتم سلامة427

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب377206
2الكاتبمدونة نهلة حمودة237422
3الكاتبمدونة ياسر سلمي210870
4الكاتبمدونة زينب حمدي181534
5الكاتبمدونة اشرف الكرم154514
6الكاتبمدونة سمير حماد 123336
7الكاتبمدونة مني امين122260
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين115757
9الكاتبمدونة فيروز القطلبي113720
10الكاتبمدونة آيه الغمري111176

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
2الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
3الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
4الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
5الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
6الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
7الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
8الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
9الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
10الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02

المتواجدون حالياً

4322 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع