آخر الموثقات

  • الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد
  • كريهة ولكن
  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة م محمد صفوت
  5. حارة اليهود: يهود مصر من الإزدهار إلى الشتات
⭐ 0 / 5
حارة اليهود
يهود مصر من الإزدهار إلى الشتات
ليست مكان إجباري وغير مقصورة ولكن لقربها من الصاغة
أول حارة لليهود أنشأت في روما 1556م
حارة اليهود إعتادوا كأقرانهم بشتى بقاع العالم، الانعزال عن المجتمع والتمسك بهويتهم.
الاســـم:	يهود1.jpg
المشاهدات: 2037
الحجـــم:	27.9 كيلوبايت

لم يكن غريبا تواجد عدد كبير من اليهود بمصر قبل احتلالهم فلسطين عام 1948؛ حيث كان اليهود في ذلك الوقت متناثرين في شتى بقاع العالم، ونظرا لتمركز بعضهم في أكثر من مكان فكانت حارة اليهود مكانا يضم عددا من اليهود وليس كل الموجودين منهم بمصر, فلم تكن حارة اليهود مكانا إجباريا ملزما لسكن اليهود في أي زمان من التاريخ الحديث لمصر؛ إلا أنها على الرغم من ذلك حوت عددا من اليهود على مر العصور، بالإضافة إلى ضمها أكثر من معبد يهودي بداخلها. ولم تكن حارة اليهود حارة بالمعنى الحرفي، فهي كما يورد محمد أبو الغار في كتابه "يهود مصر من الازدهار إلى الشتات" حي كامل فيه شوارع وحارات كثيرة متصلة ببعضها، وتقع في وسط القاهرة بين القاهرة الإسلامية والخديوية. سكن الحارة أعداد كبيرة من المسلمين والأقباط، وكان سكانها من اليهود مرتبطين بأمرين: أولهما الدخل المحدود، والثاني القرب من مصادر الرزق في الصاغة وغيرها. أما من تحسنت أحوالهم المادية فكانوا يهجرون الحارة إلى عابدين أو باب اللوق أو باب الشعرية. ومن يغتنون أكثر ينتقلون إلى العباسية أو مصر الجديدة.

 

لم يعد هناك شيء يدل على حارة اليهود التي تتوسط القاهرة الفاطمية الآن سوى "نجمة داود السداسية" المشغولة بالحديد على أبواب بعض المنازل القديمة المتبقية التي رحل عنها أصحابها ما بين عامي 1948 إلى 1967؛ حيث كان الحرفيون من يهود الحارة يعملون في صناعة الذهب والفضة وصناعة الأحذية ومواقد الجاز وإصلاحها وترميم الأثاث. أما التجار من يهود الحارة فقد تركز نشاطهم في الأقمشة والورق والأدوات الكهربائية. وكانت بعض اليهوديات يصنعن الحلوى والمربى ويقطرن الزهر، كما عملن في الحياكة.

وفي يوم السبت كان اليهود القراءون (الذين لا يؤمنون إلا بتعاليم التوراة فقط) لا يغادرون منازلهم ولا يوقدون نارا أو نورا مكتفين بالوجبات الباردة فقط. وذكر الباحثون أن الحارة كانت تضم أحد عشر معبدا لم يتبق منها سوى ثلاثة فقط، وملجأ للمسنين (راز راحمين إسحق ليشع).
ومن المعابد الثلاثة معبد "ابن ميمون" أو "راب موشي" باللغة العبرية علي مساحة 600 متر مربع، والذي بني بعد وفاة ابن ميمون الفيلسوف والطبيب اليهودي الشهير عام 1204، والذي كان أحد المقربين من السلطان الظافر صلاح الدين الأيوبي, وبداخل المعبد سرداب يدخله الزائرون حفاة الأقدام إلى "الغرفة المقدسة"؛ التي رقد بها جثمان صاحب المعبد لمدة أسبوع قبل نقله إلى طبرية بفلسطين ودفنه هناك. ويتردد بعض الناس على تلك الغرفة من حين لآخر؛ لنيل البركات أو للشفاء، ويروي أن الملك فؤاد ملك مصر رقد عاريا في تلك الغرفة من غروب الشمس إلى مطلع الفجر التماسا للشفاء من مرضه العضال, والمعبد الثاني بالحارة هو معبد "أبي حايم كابوسي" بدرب نصير. أما المعبد الثالث فهو معبد "بار يوحاي" بشارع الصقالبة.

حارة اليهود
حارةُ اليهودِ، والتي تُعرَفُ باسمِ جيتو (Ghetto) تمثِّلُ مكانًا منعزلاً رديئًا لإيواءِ اليهود، وعزْلِهِم عن باقي المواطنينَ بالمدينةِ، باعتبارِ أنهم أقلُّ شأنًا بالنسبةِ لهم. وقد بدأتْ محاولةُ عزلِ يهودِ أوروبا عن باقي السكَّانِ مع بدايةِ القرنِ الحادي عشَرَ، لكن أولَ حارةٍ لليهودِ بمعناها الحقيقيِّ أُنشِئَتْ في (روما) سنةَ 1556م.

صمدت الحارة باسمها، فلم يتغير، لتصبح كما هو حاصل في معظم الشوارع أو الحارات التي تتغير معالمها، حيث يسبقها دائما «شارع أو حارة كذا.. سابقا». فسكانها ليسوا هم سكانها السابقون، وحاراتها الفرعية، ليست هي نفسها التي كان يسكنها اليهود، وأصبحوا حاليا من المسلمين والمسيحيين, والزائر للحارة قد يلاحظ أطلالها التي أصبحت عليها منذ سنوات طوال. وتحمل الأطلال الأسماء المنقوشة على بعض المنازل والتي تدل على يهودية أصحابها مثل «موسى ليشع عازر، 1922» بالإضافة إلى النجوم السداسية الحجرية أو المعدنية، وهي أشهر الأيقونات اليهودية التي ما زال يحتفظ بها سكان الحارة رمزا وتاريخا شاهدا على أن اليهود كان لهم هنا أثر وتاريخ شرعي، تركوه إلى اصطناع تاريخ آخر في فلسطين المحتلة. ومن بين الأطلال أيضا بعض المعابد الصغيرة، التي تم تحويل بعضها إلى مساجد، بعض أن هجرت وأصبحت خلاء, سكن حارة اليهود مايزيد على 5 آلاف يهودي، اعتادوا كأقرانهم في شتى بقاع العالم، الانعزال عن المجتمع في تجمع مغلق والتمسك بهويتهم الدينية اليهودية.

من بين الشخصيات اليهودية التي لمعت أيضاً في تاريخ مصر، المخرج "توجو مزراحي"، و"ليليان ليفي كوهين"، الشهيرة باسم "كاميليا"، والموسيقار "داود حسني"، و"راشيل إبراهام ليفي"، الشهيرة باسم "راقية إبراهيم"، و"نجمة إبراهيم"، و"نظيرة موسى شحاتة" الشهيرة باسم "نجوى إبراهيم"، والتي حصلت على درع "الجهاد المقدس" لدورها أثناء حرب الاستنزاف، بالإضافة إلى المحامي اليهودي الشهير "مراد فرج"، كما يوجد العديد من الأسماء اليهودية التي مازالت موجودة حتى الآن مثل "شيكوريل"، "شملا"، "عدس"، "ريكو"، و"بنزايون" ومعناه باللغة العربية "بن صهيون"!

م/ محمد صفوت
مصر التي في خاطري
بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب399265
2الكاتبمدونة نهلة حمودة262228
3الكاتبمدونة ياسر سلمي230045
4الكاتبمدونة زينب حمدي186897
5الكاتبمدونة اشرف الكرم168102
6الكاتبمدونة سمير حماد 134255
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126760
8الكاتبمدونة مني امين125428
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124737
10الكاتبمدونة آيه الغمري121920

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام