اعتاد قلبى تذوقها منه عندما يلقيها على مسامعى ،اشعر بالوجود وكأنه انطوى بداخلي اكثر ،يتخلل الدفيء اوصالي التى ترتعد احيانا بلا اسباب .
يخلق صوته الذى اتذكر عدد مرات سماعه ،حالة حانية تحتويني كوشاح دافيء في ليلة باردة..
اسمع عنى منه مالا يقوله ابدا ،اسمع بقلبه الذى يسكنني
" ابتسامتي ،صورى ،حالاتى ،حتى صوت ضحكاتي "
يصفهم بالتمرد والجنون احيان ،واللطف والوهن احياناً اخرى .
لا اعلم الى اين تأخذني اهوائي ولا الى متى اظل طوع مشاعرى تجاه ما ارغب ؟!
لكن!!
احتاج الآن الى…
ترك الحيرة ،الاسئلة حتى الاجابات وكف الركض وراء المخاوف والاسرار .
افضل الآن التسلل وراء صمتي حتى استعيد اجزائي المبعثرة بين واقعي و مشاعري ..
ولا أخفي عليَّ سراً ..اسمع منى دوما كلمات "امل دنقل" حين قال :
"أنا دائمًا أعود إليك ، لأخبرك أنّي لن أعود"