اتجهت للرذيلة أوقاتٍ كُثُر، لألبي احتياجات مبهمة لعقلي. تعرفها روحي جيدًا بلغة اللُطف والأحرف النورانية التى اتعلم عنها، لأجل العصمة عن الآلام الغائرة في ثنايا القلب وطبقات النفس حالكة الظلمة..
بكل فضول ودأب بحثت عن مسامحة نفسي مرات ومرات، لكبح لجامها من آن لآخر. من جديد تعاود السقوط لتختبر صِدق مقصدي..
تهاديني بمكافآت ليست مألوفة، لكنها في عمق المعنى اختبارات جديدة غير عادية لأمثالي، الذين يتفكرون في أنفسهم لكي يبصرون البشر والمواقف والأشياء..
بالرحب والسعة تركت الفضيلة لأصحاب البروج العاجية، يجعجعون وينظِرون من فوقها دون التهاوي لأرض الشهوات ..








































