آخر الموثقات

  • قرابين العصر
  • الطب القائم على الدليل .. و توقعاتكم !
  • راجع يدك!
  • لجنة الإمتحان صارمة
  • ص: بين خطوتين
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة محمد كافي
  5. روح و ريحان - قصة قصيرة
⭐ 4 / 5
عدد المصوّتين: 1

في طريقه إلى المنزل .. كان عائدا من مقابر أسرته القريبة , و أنامله ممسكة بيد طفلته الصغيرة التي بالكاد تبلغ العامين من عمرها عبر الطريق المعبد بين الأشجار و المروج .. همهمت طفلته و هي تشير بيدها إلى مكان ما على جانب الطريق و تحاول أن تسل الأخرى من بين أنامله فيفلتها .. قبل أن تصيبه الدهشة و هو يراقب صغيرته تقترب من زهور الريحان و هي تصدر أصواتا تعبر عن سعادتها .. فارتسمت على شفتيه ابتسامة مريرة و قد لمعت عيناه بدمع ٍ حبيس .. فقد كانت زوجته تعشق رائحة الريحان و اعتادت على حمل زهوره بين أناملها معظم الوقت حتى أنه كان يشعر بأن زوجته قد نُسجت من البتلات ...

" عندما أستنشق عبيرها  أشعر و كأنها تضيء روحي "

هكذا تذكر كلماتها و هو يجثو على ركبتيه بجوار ابنته يتحسس زهور الريحان و قد اجتاح عبيرها رئتيه و تغلغل في روحه حتى أنه أغلق عينيه و قد مرت بكيانه ذكرياته مع زوجته ؛ همساتها , ضحكاتها , لمساتها , و المشاعر الجارفة بينهما ... و كل الأماني السعيدة اللائى أحاطت بهما و هما يترقبان قدوم مولودهما الأول .. طفلتهما الصغيرة .

" سعادتي كلها أُختزلت بكِ .. و بكل ما يأتي عبرك .. ربما تأتي كثير من السعادة عبرك يا ضوء قلبي " كان يقولها لزوجته و هو يتحسس بطنها المنتفخة في سعادة .

لكنّ مصادر السعادة في الحياة كالفراشات .. أعمارها أقصر من أعمار الجراح .. و البهجة تطرق أبواب القلوب كزائرة .. بينما الحزن بداخلها مقيم .. فزوجته الحبيبة قد ضمها القبر قبل أن تتمكن من ضم مولودتها إلى صدرها .. و قد كاد أن يهدمه ذلك تماما لولا هذه الصغيرة التي أسندت جدران قلبه . و على الرغم أن ستائر حياته مع زوجته قد أُسدلت , إلا أن حياته كأب قد بدأت في تعويضه بنوع جديد من الحب .. لم يشعر بفقد حبه لزوجته .. بل يراه في كل شيء حوله .. يراه في عينيّ طفلته .

شعر بملمس زهرة على وجنته ففتح عينيه ليجد طفلته بيدها زهرة ريحان تعبث بها على وجهه .. فتبسم ضاحكا من فعلتها و ضمها إلى صدره برفق  و قد انتابته بعض الدهشة فقال و هو يتلفت حوله " أنَّى ليديكِ الصغيرتين القدرة على اقتطاف هذه الزهرة يا صغيرتي ؟! "

فهمهمت الطفلة و هي تضحك و تشير بإحدى يديها إلى اللا شيء قبل أن يشعر بنسمات هواء أسرت بجسده بعض القشعريرة اللطيفة و قد سيطر عليه شعور بروح زوجته ترافقهم .. فتخلل قلبه شعور بالسعادة و الراحة , قبل يقتطف بعض زهور الريحان ثم يحمل طفلته و يقبلها و هو يقول مبتسما " كم يعشقك والدك يا حلوتي !! .. هيا .. لنعد إلى منزلنا , فالطعام الشهي ينتظرنا "

ثم هرول بها ضاحكا لتشاركه الضحك .. و بداخله تتردد ضحكات زوجته و كأنها تلازمهم .. و كأنها لم تفارقهم أبدا .

** تمت **

إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين436
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب395173
2الكاتبمدونة نهلة حمودة259211
3الكاتبمدونة ياسر سلمي226204
4الكاتبمدونة زينب حمدي185716
5الكاتبمدونة اشرف الكرم165472
6الكاتبمدونة سمير حماد 132598
7الكاتبمدونة مني امين124785
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين124570
9الكاتبمدونة طلبة رضوان121655
10الكاتبمدونة فيروز القطلبي119591

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات
قرابين العصر

الطب القائم على الدليل .. و توقعاتكم !

راجع يدك!

لجنة الإمتحان صارمة

ص: بين خطوتين

شخصٌ واحد

اصمت ايها الناقد

الطلقه التالته - ج1

أذرع النيل السبعة ( مذكرات كاهن) - الجزء الأول

لا لن أتذكرك ...!!
الأكثر قراءة
الأحدث تأليفا
حين غرق الحبر

قرابين العصر

عائلات بأسماء مهن العصر

أحمد الخطيب و"كلم ربنا"

الهروب من الحياة إلى الحياة...

أَنْتَ الجَلّادُ الَّذِي أَحْبَبْتُهُ

حين يصبح القلب عدوًّا ناعماً

النقد شغف

على هامش الرحيل

‏هل مرَّ الحلمُ حقًَّا