١- كتبتُ صباح اليوم منشورا عن صدق القرآن الكريم الذي وصلنا عن طريق حضرة، الرسول محمد صلى الله عليه، خاصة في مجالات العلوم، والفلك، لاسيما ما توصل إلى بعض منها بعض علماء الغرب، ردا على من ينكرون وجود الله جل جلاله وينكرون رسالة النبي محمد، عليه صلوات الله وتسليمه.
رابط المنشور: https://bit.ly/3vcbkxX
٢- كتب اثنين من متابعي الحساب، تعليقين في صورة نصيحتين، أحدهما نصحني بأن "أذهب إلى طبيب نفسي"؛ وذلك لأني برهنت على صدق القرآن والسنة من خلال ما توصل إليه العلم الحديث. أما التعليق أو النصيحة الأخرى فكانت أن أركز في السياسة وفي تخصصي وهو الشؤون الإيرانية ولا أكتب في الأديان.
٣- تلقيت عددا من الرسائل من أصدقاء أقدرهم وأحترمهم يسألون: لماذا لم أقم بحظر صاحبي هاتين النصيحتين خاصة أن أحدهما تطاول على جناب المصطفى، صلى الله عليه وسلم.
٤- على هؤلاء جميعا أرد كالتالي:
٥- سعدت للغاية عندما نصحني أحد الملحدين بالذهاب إلى الطبيب النفسي، وهي نصيحة تنطوي على اتهامي بالجنون، ومكمن سعادتي أن تهمة الجنون هي الفرية الأساسية التي قالها الكافرون لأغلب الأنبياء الذين أرسلوا إليهم، وقد سخروا من نبي الله نوح، عليه السلام، لأنه يبني سفينة في الصحراء، واتهم كفار قريش، المعصوم، محمد صلى الله عليه وسلم بالجنون، كما ورد في محكم التنزيل.
٦- إذن أنا متهم بالجنون، إذن أنا على الحق، وأسأل الله أن يميتني على توحيده والإيمان الكامل بصدق وعالمية رسالة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.
٧- أما لماذا أكتب عن الأديان، فيعلم المقربون مني حجم ونوعية مكتبتي الخاصة بكل الأديان الوضعية والسماوية التي نشأت أو مرت بدولة تخصصي وهي: إيران.
٨- وبما أن إيران تعتنق الدين الإسلامي ويؤمن مواطنوها بالنبي محمد، عليه صلوات الله، إذن واجبي أن أواصل البحث والقراءة والكتابة عن هذا الدين الذي تعتنقه هذه الأمة، خاصة أن النظام الذي يحكمها هو نظام ديني، وفقا لنص الدستور المعمول به في هذا البلد منذ عام ١٩٧٩م.
٩- على هذا النحو فأنا ممتن لهؤلاء الذين سخروا مني، وقد تعلمت من سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، أن أجادل الجميع بالتي هي أحسن وبالمنطق وألا أحظر أحدًا؛ لأن حجتي قوية وراسخة وعقلانية ويدعمها العلم الحديث الذي اتخذه البعض ــ مع الأسف الشديد ــ إلها من دون الله جل في علاه.
١٠- وأخيرا: أشهد أن القرآن هو كلام الله، وأن محمدًا عبده ورسوله.
#تأملات_ليلية
#شؤون_إيرانية








































