آخر الموثقات

  • احب الغراب
  • ايران .. محاولة فك التشابك
  • فؤاد الهاشم .. لم ولن يرد
  • شبابيك
  • ولا مساس؟
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة د محمد ابو النور
  5. كلام لن تقرأه عن مصر وإيران...
⭐ 0 / 5

أهم ما في لقاء وزيري الخارجية المصري والإيراني بنيويورك!

 

1ــ في اليومين الماضيين جرت مياه كثيرة تحت جسور إعادة العلاقات بين مصر وإيران، وقد التقي وزيرا خارجية البلدين سامح شكري وحسين أمير عبد اللهيان على هامش اجتماعات الدورة الـ78 بالجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.

 

2ــ ولأني فقدت الشغف في الكتابة عن هذا الموضوع؛ فلم أكتب عنه ولم أتعرض لأسبابه وتداعياته.

 

3ــ وقد قابلني صديق وسألني: لماذا لم تكتب عن لقاء وزيري خارجية مصر وإيران بنيويورك؟

قلت: لأن التفاعل على المنشورات السياسية بكل ما فيها من جدية، بالآحاد أو العشرات، بينما التفاعل على المنشورات العامة خفيفة الظل بالمئات مثل حديثي عن أسعار حلاوة المولد.

 

4ــ أعاد الصديق السؤال: وما هو تفسيرك لقلة التفاعل مع المنشورات السياسية على العكس من التفاعل على المنشورات الكوميدية؟

قلت: لأن الناس عموما ينفرون من السياسة بكل ما فيها من مشكلات وتعقيدات ويقبلون على المنشورات التي تمس حيواتهم ومصالحهم مساسًا مباشرا مثل موضوع حلاوة المولد.

 

5ــ قال: وما الحل؟

قلت: الحل أن يفهم الناس أولا أن المنشورات السياسية تمس مصالحهم بشكل مباشر أكثر من منشورات الطعام والشراب.

 

6ــ قال: هل يمكنك أن تعطيني مثالا واضحا ومحددا؟!

قلت: خذ عندك مثلا، لو عادت العلاقات بين مصر وإيران، فقد تنجح القاهرة في أن تحصل على نفط طهران بأسعار تفضيلية وبعقود آجلة وهو ما قد يساهم في تخفيف الضغط على الموازنة العامة للبلاد، وبالتالي يتم الحد من مشكلة ندرة الدولار في السوق المصرية وهو ما يؤثر بشكل مباشر على أسعار السلع والخدمات في البلاد.

 

7ــ قال: الآن فقط فهمت لماذا تحرص كل الحرص على تقريب إيران إلى الناس قدر الإمكان. قلت: هذا قطرة ماء في بحر المصالح بين مصر وإيران إن عادت العلاقات بينهما. قال: سامحني يا صديقي لم أفهم دعواتك المستمرة لتطبيع العلاقات بين البلدين منذ عدة سنوات إلا الآن.

أحدث الموثقات تأليفا
احب الغراب

فؤاد الهاشم .. لم ولن يرد

ايران .. محاولة فك التشابك

شبابيك

منك وإليك

ولا مساس؟

الحنين ذكرى

اعرف كل ما سبق

العميقين

الصفحة الأخيرة - شهقة اكسجين
أكثر الموثقات قراءة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1139
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب713
4الكاتبمدونة ياسر سلمي682
5الكاتبمدونة اشرف الكرم640
6الكاتبمدونة مريم توركان573
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني441
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين435
10الكاتبمدونة حاتم سلامة429

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب388432
2الكاتبمدونة نهلة حمودة251060
3الكاتبمدونة ياسر سلمي219251
4الكاتبمدونة زينب حمدي184025
5الكاتبمدونة اشرف الكرم161252
6الكاتبمدونة سمير حماد 128640
7الكاتبمدونة مني امين123802
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين120929
9الكاتبمدونة طلبة رضوان117532
10الكاتبمدونة فيروز القطلبي117193

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
2الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
3الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
4الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
5الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
6الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
7الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
8الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
9الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
10الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02