تبدو إيران بين شعورين متناقضين، فمن ناحية تشعر بارتياح إزاء إهانة زلينسكي في البيت الأبيض؛ لأنه كان حليفا وثيقا لإسرائيل، كما أن هذا المشهد يخصم من رصيد أوكرانيا ويعظم من رصيد روسيا التي هي حليفة لإيران، ومن ناحية أخرى لا تحب إيران أن تنتهي الحرب الروسية - الأوكرانية على هذا النحو؛ لأن ذلك معناه أن روسيا لن تكون بحاجة إلى شراء السلاح من إيران، فضلا عن أن ترامب لن يكون مشغولا بملف آخر غير الملف الإيراني وسيركز على توقيع المزيد من العقوبات أو سيكره إيران على الجلوس على طاولة مفاوضات في وضع أضعف من وضعها في عام 2015.
في قصر الپاستور يجلس الرئيس بزشكيان لمتابعة هذا المشهد في البيت الأبيض ويدون ملاحظاته في مفكرة مكتبه لتدبر كيف يتجنب مصير زلينسكي إذا قدر له أن يذهب للبيت الأبيض ذات يوم.








































