اعتبارًا من اليوم الجمعة بدأت إسرائيل في مواجهة أكبر أزمة في تاريخها الدموي بعد رفض محكمة العدل الدولية بإجماع أصوات أعضائها الخمسة عشر رد الدعوى في اتهامها بارتكاب جرائم الإبادة الجماعية.
بعبارة مختصرة، خسرت إسرائيل موقعها التاريخي حيث كانت فوق القانون وهي الآن تهبط تحت طائلة هذا القانون.
قرارات المحكمة سيبني عليها العرب والفلسطينيون في صراعهم الأزلي ضد دولة الاحتلال.
والنتيجة الأهم حتى الآن خسارة مباشرة لأمريكا التي دافعت عن إسرائيل منذ عدوانها الإجرامي على قطاع غزة.








































