نقطة نظام للضرورة
مشهد الانتخابات الرئاسية الإيرانية أثبت مجددا أن تصويت الثلاثين مليون مواطن لم يكن لا للإصلاحيين ولا للمحافظين، بل كان لنظام الجمهورية الإسلامية واستفتاءً جديدًا على شرعيته ومشروعيته، وهو ما يعني أن المُنتخب ليس پزشكيان، ولكنه المرشد علي خامنئي الذي أدار العملية السياسية بدهاء غير متوقع، وأثبت لنا نحن العرب أنه لم يأخد حقه في دراستنا له ولعقليته الإستراتيجية ولطريقته في إخراج الناس كل مرة من بيوتهم في الحر الشديد للوقوف أمام صناديق اقتراع وضعها نظام ولاية الفقيه واختيار أحد رجلين كلاهما يدين بالولاء التام لهذا الخامنئي.
هذا الكلام هدفه إعلاء نداء العقل والعلم على صوت العاطفة والسياسة.








































