الحياة بما فيها تمرُّ في قلوبنا،
تزدهرُ أوراقها الخضراء اليانعة في صدورنا ،
وتغرس جذور الورد في تُربة أرواحنا، لكنها تبقى الحياة.
يأتي خريف العمر وترحل أوراق السعادة مع الشمس الدافئة.
وحده الحب من يعيد تلك الورود إلينا بسحر لمساته وألوانه،
وهو الشريك الذي لا يحتاج إلى الكثير من الأشياء الثمينة،
بل الدافئة الوردية ذو رائحة الشوق العطري والمُرسلة من القلب إلى القلب. "





































