أحلامنا جميلة لكن قصصنا بشعة!!
ربما لكوننا لم نكن صادقين معها منذ بداية الطريق بسبب خوفنا المُبالغ فيه، فضيَّعناها وأضعنا الطريق.
وهذه الحقيقة لا تنفي نقاء دواخلنا المؤكدة، وجود الطفل الغريق الذي في يحاول في كُلِّ لحظة ويوم الخروج من الأعماق نحو الخارج، بأن يرشدنا نحو الطريق الصحيح نحو تلك الأحلام الجميلة.
قصصنا التي قُمنا بحياكتها مرَّةً عن اندفاع وحماس وأخرى عن انتقام وحقد بسبب خيانة ما، فلم ينفعنا شيء منها.
أجزاء من دواخلنا تخبرنا أننا مانزال بخير وبإمكاننا العودة في اللحظة التي نوقن بها بقوَّتنا، وأخرى تقول لنا بأن الوقت أصبح متأخر جدًا لفعلها، أمَّا نحن فنعرف يقينًا بأن تلك الأحلام الجميلة تنتظرنا لنصل إليها.
هل بإمكاننا تبديل جميع اللوحات التي رسمناها إلى أخرى أكثر جمالًا، بوضع الألوان الزاهية عوضًا عن القاتمة، والفراشات والأزهار بدلًا عن القذارات والفئران.
قلوبنا صغيرة وأحلامنا كبيرة بحجم السماء، ونحن أطفال صغار نحاول الوصول إليها والتقاطها بكل ما فينا من حلمٍ وحُبٍّ.





































