نُدرك جيداً ونشعر حين يكون التجاهل مقصوداً ؛ وحين تُغلق الأبواب عمداً من وجوهٍ لم نأتِها يوماً إلا بصدق.
نعلم … ولا نُخاصم المعرفة...
لكننا نختار طريقاً اهدأ من الضجيج ؛ وأرفع من العتاب.
نقابل التجاهل بتجاهلٍ حسن...
لا... لأنه لم يؤلم ؛ بل لأن نفوسنا أوسع من أن تضيق بسوء ظنون غيرنا.
نعفو ... لا ضعفاً بل إيماناً بأن الكرامة لا تحتاج إلى ضجيج لتُثبت وجودها.
ف نُحسن الظن ؛ ونُبقي المعاملة نقية ؛ ليس جهلاً بما يفعلون بل لأننا أكثر وعياً بأن الأخلاق لا تُبدلها خيبات البشر.
فلم نكن ابداً من الذين يتلونون مع الظروف ؛ فنحن لا نُجاري القسوة بقسوة ولا نُشبه من نُؤذى بهم ؛ وإن ألمنا التجاهل الخبيث نرد بالتجاهل الحسن ...
فسلامٌ على قلوبٍ اختارت الرقي وعلى نفوسٍ علمت أن بقاء الخير فالدنيا بالمعاملة الحسنة
" هو أعظم انتصار…وأصدق رد "👌








































