أرخيت يدي، لم أعد أتمسك بأحد، ليرحل من شاء وليبقى من ارتضى جواري، أمضي متخففة من كل ما كان يعوق حركتي .. من أشخاص وذكريات، هموم وأوجاع، نظري مصوب نحو الأمام وخطواتي منتظمة متمهلة، ألتقط أنفاسي بهدوء الواثق من نفسه، ترتسم على شفتيّ ابتسامة رضا، فما مضى ليس لنا منه إلا العبرة وخبرة نحملها لنستعين بها على القادم، في الطريق وعلى مهل تستعيد قدميَّ قوتهما، فقد زال القيد الذي كبلهما لسنوات، تشتاق روحي للتحليق والانطلاق نحو الغد فقد ودعت الأمس بكل ما فيه .. الآن فقط، الآن فقط أنا حرة.








































