لا أعلم متى .. أو كيف .. تسلل بهدوء؟
.. تشبث .. وامتدت جذوره!
ارتوى من دمي، اقتات على جسدي، كان جائعًا .. شَرِهًا!
استوطن واطمأن .. معلنًا انتصاره بذلك النتوء -الذي لامسته يدي صدفة - أعلى صدري!
غريب - قصة قصيرة جدا
- 🔻
-
- بقلم: مها السيد أحمد الخواجه
- ◀️: مدونة مها الخواجه
- الزيارات: 34
- رقم التوثيق: 24862








































