آخر الموثقات

  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  • ​عطر الأخلاق
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة أحمد مليجي
  5. رعاية الأبناء لآبائهم عند الكبر
⭐ 0 / 5
رعاية الأبناء لآبائهم عند الكبر

ربما لا تختلف مرحلة الشيخوخة كثيراً عن مرحلة الطفولة في حياة الإنسان، ففي كلا المرحلتين يحتاج هذا الأخير للرعاية والمتابعة والاهتمام من أقرب الناس إليه، فكل طفل أو مسن يبحث عن الحب والحنان في قلوب أحبائه وأهله، حيث نجد مثلا أن الأطفال يحتاجون لرعاية آبائهم وحنانهم وعطفهم، وهذا ما ينمي قدراتهم على العطاء ويجعلهم أكثر إحساساً بالأمان, وفي المقابل نرى أنه عندما يصل الوالدان أو أحدهما إلى مرحلة الشيخوخة والعجز أو يصيبهم المرض، فإنهما يحتاجان إلى الرعاية والكلمة الطيبة التي ترضي نفوسها وتطيب خاطرهما ولاسيما لو كانت من أفواه أبنائهما لتكون البلسم الشافي لقلوبهما وتبرهن لهما عمليا أن تربيتهما والسهر على رعايتهم وتعليمهم لم يذهب هباء.
فبِرُّ الأبناء بوالديهم في هذه المرحلة العمرية بالذات يكون له وقعٌ خاص على نفوس الآباء المترقبة لكل كلمة طيبة وكل عمل يقوم به أبناؤهم لينالوا الرضا والدعوات الصادقة المؤثرة من آبائهم, التي تنير طريقهم وتجعلهم يعيشون سعداء في الدنيا ومن ثم يحصلون على نفس المعاملة من أبنائهم كما وعد الحق سبحانه وتعالى في سورة الزلزلة حيث قال جل شأنه: (فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ). فطاعة الوالدين واجبة وفرض على كل مسلم وقد أمر وأوصى بها الله عز وجل في كتابه فقال تعالى في سورة الإسراء: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا * إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقلْ لَهُمَا قَولاً كَرِيمًا). وإنه لمن البديهي فعلا أن يحس بعض الآباء والأمهات بالقهر ونرى الحزن يملأ قلوبهم ووجوههم عندما يتجاهل أبناؤهم رعايتهم ولا يهتمون بهم أو حتى يسألون عنهم، حيث نجد بعض الأبناء يهتمون بأزواجهم وأبنائهم على حساب آبائهم وينسون أو يتناسون والديهم ،وهذا ما قد يجعلنا نسأل عن حال هؤلاء الأبناء عندما يتقدم بهم العمر ويصلون إلى تلك المرحلة التي مرت على آبائهم، فبالتأكيد سيلقون نفس المصير على يد أبنائهم هكذا هي الحياة (افعل ما شئت فكما تدين تدان).
ومن العجائب التي أصبحنا نسمعها ونشاهدها في بعض المجتمعات العربية وتبثها الفضائيات على الملأ، تصرف بعض الأبناء تجاه آبائهم وأمهاتهم وهم يلقون بهم إلى دار المسنين أو عزلهم عن حياتهم. ومهما تعددت الطرق أو تبدلت المسميات، لا يحق للأبناء إهمال والديهم أو الهروب من مسؤولياتهم وواجباتهم التي أوصى بها الله عز وجل في كتابه، فمهما اختلفت حججهم أو تبريراتهم فسوف يحاسبهم الله على أفعالهم إن عصوا والديهم ولم يحسنوا معاملتهم في الدنيا، وفي كثير من الأحيان نجد اختيار دار المسنين قد جاء بموافقة ومباركة من آبائهم أو أمهاتهم.
فمن المعروف أن تضحيات الوالدين من أجل إسعاد ورضا أبنائهم تظل مستمرة حتى آخر لحظات حياتهم, لذا من الطبيعي جدا أن لا يجد الأبنـاء أي اعتراض من والديهم بــهذا الشأن ولو كان هذا عــلى حساب راحتهم النفسية والمكان الذي تربوا وعاشوا فيه بل وانعزالهم عن أهلهم وأصدقائهم, ومع ذلك ينوي بعض الأبناء التخلص من آبائهم أو أمهاتهم بطريقتهم الخاصة مما يدفعهم إلى اللجوء مضطرين إليها بسبب عدم قدرتهم على الاعتناء بأنفسهم وتحمل أعباء ومشاق أبسط أمور الحياة العادية بمفردهم، وهي لا تختلف كثيرا من وجهة نظري الشخصية عن ملجأ الأيتام.
ويبقى الاختلاف في كون هؤلاء الأيتام ليس لهم آباء ولا أحد يرعاهم والحياة أجبرتهم على التواجد في هذا المكان، أما أغلب من يعيشون في دار المسنين فتجد أبناءهم وبناتهم أحياء يرزقون ويستمتعون بما جاد به الله عليهم من نعم لكنهم نسوا شكر الله بالامتثال لأوامره واجتناب ما أمرهم بتركه، ومن هنا كانت تضحية الآباء والأمهات مجددا من أجل أبنائهم بالابتعاد عنهم حتى لا يروا أي إساءة من أبنائهم وحتى لا يكونوا عبئا عليهم وعلى زوجاتهم أو أزواجهم فكان اختيارهم الذهاب إلـى دار المــسنين عن رضــا تام!



أحمد محمد أحمد مليجي

نشر في صحيفة جامعة الملك سعود

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين437
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب396519
2الكاتبمدونة نهلة حمودة260399
3الكاتبمدونة ياسر سلمي227949
4الكاتبمدونة زينب حمدي186172
5الكاتبمدونة اشرف الكرم166541
6الكاتبمدونة سمير حماد 133166
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين125383
8الكاتبمدونة مني امين124969
9الكاتبمدونة طلبة رضوان123049
10الكاتبمدونة آيه الغمري120885

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل

تلك القصائد المنسية
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا

أرق المثانة