من الظواهر التي لاحظها الإنسان في هذا الكون، ورصدها عبر قرون طويلة من التجارب والمشاهدات العلمية والحسية:
[ العلاقةُ الوثيقة بين الحرارة والسرعة ]
👈وقد أصبحت هذه العلاقة من القوانين الأساسية في الفيزياء والكيمياء؛ لما لها من أثر بالغ في تفسير كثير من الظواهر الطبيعية.
👈 وحين أدرك الإنسان هذه العلاقة إدراكًا عميقًا، استطاع أن يواجه كثيرًا من الأخطار التي كانت تهدد حياته، ومنها انتشار البكتيريا والجراثيم التي كانت تُفسد الزروع والأطعمة، وتُحدث خسائر فادحة وأضرارًا جسيمة.
👈 إن علاقة الحرارة بالسرعة من السنن الكونية التي أودعها الله في هذا الكون، ليهتدي بها الإنسان وينتفع بها.
♦️فقد توصّل العلماء إلى أن:
«كلما ارتفعت درجة الحرارة، زادت سرعة حركة الجزيئات، فتزداد سرعة التفاعلات الكيميائية»
👈 ومثال ذلك: إذا قمنا بتسخين الماء، فإن جزيئاته تتحرك بسرعة أكبر، ومع استمرار ارتفاع درجة الحرارة يصل الماء إلى درجة الغليان ثم يتحول إلى بخار.
🔴 وينطبق هذا الأمر كذلك على فساد الأطعمة؛ فكلما كان الجو حارًا وارتفعت درجة الحرارة، زادت سرعة نمو البكتيريا على الطعام والفواكه، وتسارعت التفاعلات الكيميائية التي تؤدي إلى تعفنها وفسادها.
⚡ ومن هنا ظهرت فكرة اختراع الثلاجات وأجهزة التبريد، التي تعمل على خفض درجة الحرارة، وبالتالي إبطاء سرعة التفاعلات الكيميائية ونشاط الكائنات الدقيقة، مما يساعد على حفظ الطعام مدة أطول.
قد يبدو هذا الأمر بسيطًا وبديهيًا، لكنه في الحقيقة ثمرة إدراكٍ واعٍ لقوانين الكون وحركته.
فسبحان ربك رب العزة عما يصفون.
بفهم الكون نحفظ أنفسنا
- 🔻
-
- بقلم: محمد حماده رزق السيد الشافعي
- ◀️: مدونة محمد الشافعي
- الزيارات: 2
- رقم التوثيق: 1957








































