أحيانًا…
أحتاجك، وأشعر أنك كلُّ شيءٍ في الحياة،
وأن الخسارة حقيقية حين أفقدك.
وأحيانًا أخرى، أراك مجردَ مرحلة،
مَحطةً كان لابد أن يقفَ عندها القطار؛
مرحلةٌ وسطى بين الطفولة والنُّضج،
ولذا لا بدَّ من خسارتك.
والشيءُ الوحيدُ الذي حصلتُ عليه
بين هاتين الحالتين هو الحيرة:
معك أم بدُونك؟
أنتَ حبٌّ أم خيالٌ ووهم؟
الشيءُ الثابت أنك حركتني،
هَزَيت مشاعري، أحييت قلمِي، جَدَّدت كلماتِي، أَنْعَشت نبضي،
سرقتني من نفسي، دخلتني للعمق قليلاً،
رأيت الحب من جانبٍ آخر فكرهت جلسة الشواطئ.
أحيانًا كثيرة أشكرك على كل ما فعلت،
وأحيانًا أكثر أندم لأنني قابلتك، لأنني تَحَرّكتُ، لأنني أدخلتك حياتي،
ولأنني كنت ضعيفةً جدًا أمامك.
أحيانًا أحبك…
وأحيانًا أخرى لا.








































