آخر الموثقات

  • قرابين العصر
  • الطب القائم على الدليل .. و توقعاتكم !
  • راجع يدك!
  • لجنة الإمتحان صارمة
  • ص: بين خطوتين
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة مريم توركان
  5. وَعْدُ اللَّه
⭐ 0 / 5

حينَ أرادوا تدميرنا ولم يستطيعوا ظلّوا يُفكرونَ حتّى وجدوا ذلك في التفرقة؛ حاولوا بشتّى الطُرقِ وأخيرًا نجحتْ مُحاولاتهم، فأضحى مفهوم الفرد لا الجماعة، ليسَ هذا فحسب بل جعلوا بعض صفوة العرب نِعالًا لهم يتحرّكونَ بها متى شاءوا وكيفما شاءوا في البلدان العربية، لم يَقف الأمر عند هذا الحدّ فأوهموا مَن تمكنوا منهم أنَّ العروبةَ قد اندثرتْ بموتِ قُدماء العرب وذِهاب القرن المُبارك بحياةِ رسولِ اللَّهِ _صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_ وأصحابهُ ثُمَّ التابعينَ والصالحين، وهُنا اطمأنت الأنفُس الخبيثة وسعتْ في الأرضِ لتُفسِدَ فيها.. لكنَّ اللَّهَ لا يغفل ولا ينام.

طبيعي جدًا أنْ يُساندَ الأخّ أخاهُ، لكنَّ الشرذمة الشاذّة عن طورِ العقلِ والفِكرِ لم يُعجبهم الأمر فماذا فعلوا؟

ابتكروا لنا مفهوم العُنصرية ليُفرّقوا بهِ شملنا، والغريب في الأمرِ أنَّهم لا يستخدمونهُ إلَّا حينَ نُحاول أنْ نقفَ مع أشقائنا المظلومين، نَقِفُ معهم باللسانِ وذلك أضعفُ الإيمان، بل لا يُريدوننا أنْ نُشاطرهم الأحزان والفواجع، في حينِ أنَّهم هُم أصل العُنصريةِ وأساسها.

لاحظتُ أنَّ مَن ابتدعوا حقوق المرأة هُم بذاتهم مَن هضموا حقّها، واحتقروا خِلقتها، وعدّوها درجة أقل في الإنسانية؛ فبلدانهم تشهد على أكبر مُعدّل عُنف ضدّ المرأة كالقتلِ والإغتصابِ، وأشياء أُخرى مُقززة لا داعي لذِكرها.

أيضًا مَن نادوا بحقوقِ الإنسانِ تلك الكذبة الكبيرة التي ما هي إلَّا بالونٍ منفوخٍ بهواءٍ فارغٍ لم يَرقى لدرجةِ الهيليوم، هُم ذاتهم مَن يقتلونَ الإنسان ويسلبونهُ أمانهُ ويسرقونَ خيرهُ، بل ويُمثّلونَ بجثّتهِ ثُمَّ ينصبونَ لهُ سُرادق عزاء ليحتفلونَ بنجاحهم بسفكِ دَمِهِ ونَهش لحمه!

عُراةٌ من الحقِّ والفضيلةِ والكرامةِ تسَتروا بمفاهيمٍ غوغائية لا عَلاقةَ لها بالإنسانية، مفاهيمٌ ابتكروها ليسودوا العالَم بها وإلَّا فلم ولن نكونَ بحاجةٍ لتلكَ المفاهيم؛ فنَحنُ أُمّةُ مُحمّدٍ _صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_ نَحنُ مَن علّمنا العالَمَ كيفَ تكون الرحمة؟

بل نَحنُ مَن علّمنا الدنيا كيف تكون الإنسانية؟

بل كُنّا العالَم حينما لم يَكُن هُناكَ عالَم!

يقولونَ أنَّ الدفاعَ عن الدينِ عُنصرية، وأنَّ دَعم الأشقاء عُنصرية، وأنَّ حُبِّ الوطن عُنصرية أيضًا وأنَّ وأنَّ وأنَّ.. إذًا العُنصرية هي البعبعون الذي يخوّفونَ بهِ العرب فقط؛ لأنَّ سائر الدول تتمسك بدينها وتدعم أشقاءها وتُحِبُّ أوطانها دونَ أنْ يُصنّفونها بذلك المفهوم المُرّكب، وأكبر دليل على ما ذكرتُ هُم أنفسهم؛ فالملايات الكولومبوسيّة تدعم أشقاءها خنازير الأرض، وتُدافع عن عقيدتها الباطلة وتُفاخر بعدائيتها الغير مُبررة للإسلام، وتتظاهر بحُبِّ الوطن.. لماذا لا تُصنّف نفسها بمفهومها الذي اخترعتهُ خِصيصًا لأغراضٍ شخصية؟!

إذا ربطنا ما حدثَ في الماضي وما يحدُثُ في الحاضرِ يتبيّن لنا أنَّ الحرب حقيقًة على الدينِ لا على الأرضِ كما يظنّ البعض، ولأنَّنا مسلمونَ فالأرض لها قُدسيةٌ خاصّة بالنسبةِ لنا، إذًا لماذا لا تتحرّك الدول الداعمة للسلامِ لنجدةِ الجنس البشري في قطاعِ غزّةَ كما فعلوا مع أوكرانيا؟

بل لماذا تدعم الملايات الكولومبوسيّة خنازير الأرض وتشدّ على أيديهم وتمدّهم بالعُدّةِ والعتاد؟

السؤال الأهم: ماذا لو كانَ أهل غزّةَ مدعومونَ بالعُدّةِ والعتادِ فأبادوا بني ص ه ي و ن إبادة جماعية والحقّ معهم لأنَّهم يردعونَ مَن سرقوا أرضهم وبادروهم بالعُدوانِ عليهم.. هل كانَ العالَم الذي نراهُ اليومَ مؤيدًا بصمتهِ لخناريرِ الأرض سيُؤيد أهل غزّةَ أصحاب الحقّ؟؟؟؟؟ 

نَحنُ لا نخشى على أشقائنا في غزةَ العِزّة لأنَّ اللَّهَ معهم ولن يُضيّعهم، والذي يُصّبرنا أنَّ قتلانا في الجنّةِ وقتلى خنازير الأرض في النّار، كما أنَّ اللَّهَ قد وعدنا بالنصرِ واللَّهُ لا يُخلِفُ الميعاد.

حينَ تنظر لأشقائنا في غزّةَ ستراهم أسودًا في حين أنَّ خنازير الأرض فئران مذعورة، أتدرونَ ما السبب؟

الإجابة هي أنَّ صاحب الحقّ سُلطان، لا يخشى إلَّا اللَّه، يظلّ يُدافعُ عن حقّهِ حتّى يأتيَ وَعْدُ اللَّه.

نَحنُ بحاجةٍ للتمّسكِ بكتابِ اللَّهِ وسُنّة رسولهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.. فذالكمُ النجاة ذالكمُ النجاة.

آخر الموثقات
قرابين العصر

الطب القائم على الدليل .. و توقعاتكم !

راجع يدك!

لجنة الإمتحان صارمة

ص: بين خطوتين

شخصٌ واحد

اصمت ايها الناقد

الطلقه التالته - ج1

أذرع النيل السبعة ( مذكرات كاهن) - الجزء الأول

لا لن أتذكرك ...!!
الأكثر قراءة
الأحدث تأليفا
قرابين العصر

عائلات بأسماء مهن العصر

أحمد الخطيب و"كلم ربنا"

الهروب من الحياة إلى الحياة...

أَنْتَ الجَلّادُ الَّذِي أَحْبَبْتُهُ

حين يصبح القلب عدوًّا ناعماً

النقد شغف

على هامش الرحيل

‏هل مرَّ الحلمُ حقًَّا

حين نُفرِط في البحث عن الكمال… نخسر المعنى
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين436
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب394644
2الكاتبمدونة نهلة حمودة258697
3الكاتبمدونة ياسر سلمي225186
4الكاتبمدونة زينب حمدي185527
5الكاتبمدونة اشرف الكرم164932
6الكاتبمدونة سمير حماد 131768
7الكاتبمدونة مني امين124558
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين124232
9الكاتبمدونة طلبة رضوان120400
10الكاتبمدونة فيروز القطلبي119304

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03