آخر الموثقات

  • آخر عرفة
  • الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد
  • كريهة ولكن
  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة مريم توركان
  5. في دعم أهل غزّةَ ضد العدوان الصهيوني الغاشم
  • المشاركة في المسابقات:
  • الجوائز: حاصل علي المركز العاشر - جائزة لجنة التحكيم الخاصة - مسابقة منصة تاميكوم الادبية مارس 2024
⭐ 3 / 5
عدد المصوّتين: 2

طبيعي أنْ ينحازَ الفرد لأخيهِ؛ هكذا جُبلنا، لكن ما ليسَ طبيعيًّا أنْ يتخلّى الفرد عن أخيهِ وقتَ حاجتهِ إليهِ، تحت أيّ مُسمّى كان، لا مُبرر لخُذلانِ الأخِ لأخيهِ.

تُقاس الرجولة بالمواقف، ويُقاس الأصل عند الأزمات، ويُقاس العقل بجُرأةِ اتخاذ القرارت المُناسبة للحال.

وُلِدَتْ جدّتي وعاشتْ وماتتْ ولا زالت فلسطين مُحتلّة من قِبلِ الكيان الصهيوني الغادر -لعنهُ اللَّهُ لعنًا كبيرًا- أعوامٌ تمضي وأعمارٌ تَفنى ونحيا -نَحنُ العرب- دونَ أنْ نُحرّكَ ساكنًا حيال القضية الفلسطينية، قضيتُنا جميعًا دونَ استثناء إلَّا مَن اِستثنى نفسهُ لغرضٍ شخصي.

حينَ يسرق أحدهم منكَ مالكَ فتصمت، فيسرق لُقمتكَ فتصمت، فيسرق بيتكَ فتصمت، طبيعي أنْ يسرقَ شرفكَ في المّرةِ القادمة؛ وذلك لأنَّ السارق كَالنّارِ لا يشبع أبدًا، والواجب عليكَ أنْ تُدافعَ عن نفسكَ وما تملك، فإذا ضُيّقَ عليكَ وضَعُفَتْ قوّتك ولم تجد حيلة غير المُقاومة.. قاوم، وقاوم، وقاوم إلى أنْ يقضيَ اللَّهُ أمرًا كانَ مفعولًا. 

ليسَ عيبًا أنْ تُقدّم لأخيكَ مُساعداتٍ يُمكنها أنْ تُبقيهِ حيًّا بُعيض الساعات (والأعمار بيد اللَّه)، لكنَّ العيبَ كُلّ العيب أنْ تُساعدَ بما لا يُناسب حجم الموقف وطبيعة الحال، فمثلاً ما نراهُ ويراهُ العالم أجمع بأُمِّ عينهِ من دعمِ ومُساندةِ الملايات المُتّحدة الكولومبوسيّة لخنازير الأرض يؤكد حجم مُعاناة أشقائنا الفلسطينيين؛ فقد دعمتهُ بالسلاحِ والكلامِ والقراراتِ، أمَّا نَحنُ فنُناشد العالم أنْ يقفَ بجوارنا لإيصالِ بُعيضِ اللُقيماتِ وبعض الماء؛ كي يأكلَ أشقاؤنا قبلَ أنْ يُقتَّلوا، ويُحرّقوا، وتُهدم بيوتهم فوقَ رؤوسهم، وتُراق دماءهم لتُغطي القشرة الأرضية من قطاعِ غزّةَ العِزّة، ماذا جَنوا غيرَ أنَّهم لا يرضخونَ لعدوهم؟ 

لا يُداهنونَ مَن سفكَ ولا زال يسفك دماءهم الطاهرة، يُقاومونَ مَن يُزهق أنفسهم الزكية! 

لن أقول أينَ حقوق الإنسان، وأينَ العالم، وأينَ وأينَ وأينَ؟ 

لكنَّني أقول أينَ حقوق الأشّقاء؟ 

أينَ حِمْية رجال العرب على أرضهم وعِرضهم؟ 

أينَ قرارات العرب بشأنِ قضيتهم؟ 

أينَ أنتم يا عرب؟ 

كيفَ تنتظرونَ غيركم أنْ يُقررَ مصيركم أنتم.. كيف؟ 

كيفَ تستغيثونَ بعدوكم لنجدتكم؟ 

كيفَ تستنصرونَ بقاتليكم؟ 

أينَ العروبةَ في أرضٍ يُقتّل فيها البراعم، والنساء، والعجائز، والطير والحيوان.. والعرب نيام أو قُلْ يتظاهرونَ بالنوم! 

يقولونَ أنَّ المُصاب جلل وأنَّ خنازير الأرض لديهم نووي وغيرهِ، بالإضافةِ لدعم الملايات المُتّحدة الكولومبوسيّة لهم بالأسلحةِ المُحرّمة دوليًّا، لكنَّ السؤال هُنا ما شأننا بذلك؟ 

أو قُلْ ليكُن ما قِيل، نَحنُ لسنا ضُعفاء أو جُبناء كي يُخيفُنا لصوص الأرض أولئكَ، نَحنُ نَحنُ وهُم هُم، والعالم بأسرهِ أعلمُ بذلك، الكُلّ يعلم أنَّنا إذا أرادنا أنْ نفعلَ شيئًا فعلناه، ولن يستطيع أحد إيقافنا.. نَحنُ الأصل يا سادة، نَحنُ الحضارة والتاريخ، نَحنُ مصنع الرجال، الرجال الذي لا يهابونَ الموت. 

فلسطين جزءٌ لا يتجزأ من أرضنا العربية ككُلٍّ، غير مُعترفينَ بنسبِ القطعة التي سُرِقَت منّا لخنازير الأرض، ذاكَ اللا كيان الذي كَذِبَ الكذبة وصدّقها وأتى بحُلفائهِ ليُصدّقوها معه، ومن ثَمَّ أضحى لهُ جيشٌ من المرتزقة يُقاتلونَ في قُرىً مُحصّنةٍ أو من وراءِ جُدُر. 

أتساءل: إذا كانت الملايات المُتّحدة الكولومبوسيّة وأمثالها يَرونَ أحقّية اليهود بوطنٍ خاصٍّ لهم.. إذًا لماذا لا تقتطع جزءًا من أرضها وتُهديهم إيَّاهُ؟ 

حينها ستكون حقًّا داعمة للسلام. 

الانتظار من الغريبِ أنْ يُقررَ بشأنٍ يخصّنا ما هو إلَّا عجز وقهرٌ للرجال.. فاللهمَّ إنَّا نعوذُ بكَ من غلبةِ الدَين وقهر الرجال. 

اللهمَّ اغفر لنا صمتنا، اللهمَّ اغفر لنا قلة حيلتنا، اللهمَّ اغفر لنا هواننا على أنفسنا، اللهمَّ إنَّكَ تعلمُ سرّنا وعلانيتنا فاقبل معذرتنا.

  • تم اجراء التدقيق اللغوي لهذا العمل بواسطة : عبد الرحمن محمد عبد الصبور محمد
بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب400227
2الكاتبمدونة نهلة حمودة262780
3الكاتبمدونة ياسر سلمي230953
4الكاتبمدونة زينب حمدي187119
5الكاتبمدونة اشرف الكرم169005
6الكاتبمدونة سمير حماد 134675
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين127172
8الكاتبمدونة مني امين125579
9الكاتبمدونة طلبة رضوان125400
10الكاتبمدونة آيه الغمري122247

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية