كل منا..... شبيه..... إليه الروح بوجعها تبوح، و لكل روح.... منا.... شبيه، به تلتئم جروح الحياة، و نتعكز عليه وقت الصعاب، لنقف على اقدامنا من جديد...... لنخطو خطواتنا بثقة، و نعبر عثرات تلك الحياة، ولكل روح مثلها روح..... تكتمل بها و بوجعها تعترف و تبوح، قد يصعب عليك الاعتراف بوجعك و ألمك الا لها فقط، لتفرغ مابك من طاقة سلبية و تستمد منها قوة تجعلك اقوى.... تجعلك اكبر من كل تلك العقبات المتتالية التي تسعى دوما لتسبق خطواتك لتجعلك تستلم دون تفكير، ابحث عن شبيهك.... الأقرب اليك والاصدق معك.... من تجده دوما وقت انكسارك وانهزامك... من يمسح دمعك بقلبه ، ويشعر بك دون ان تتكلم ، ابعد كل البعد عن هؤلاء الذين يظهرون فقط وقت فرحك و نجاحك فاغلبهم مزيفون.....مخادعون، شبيهك الحقيقي يلازمك كل اوقاتك لايملك ابدا خيار، هو تؤام الروح ووتين القلب و 👁عينك التى ترى العالم بدلا منك، شبيهك الحقيقي تكتمل به.... ويكتمل بك، مرآتك الصادقة التي لا تكذب و لا تتجمل ابدا ، و ضميرك اليقظ..... الفطن الذي لا تشغله عنك دنيا و لا ايام، لكل منا شبيه..... تحلو به مرارة الايام، ويجبر كسر قلوبنا من اي وجع و حطام..... ابحث عن شبيهك الحقيقي وروحك الثانية و سويداء قلبك ووتينك الذي يمنحك الحياة ولا تيأس ابدا.... فهو موجود ، حتي ان طالت رحلة بحثك و تعثرت فابدا لا تكل و لا تمل، واشتريه بعمرك ولا تفرط فيه ابدا..... ابدا، ضعه في كفة وباقي العالم في كفة اخرى فدونه...... انت هباء.








































