اللواء أ.ح. صابر الكاسح
ملازم أول وقت حرب أكتوبر – موقع كبريت الحصين.
عُرفت مهمته في السجلات العسكرية باسم "رحلات الموت"، حين كلّفه العميد أحمد بدوي قائد الجيش الثالث بمهمة شبه مستحيلة: اختراق الحصار والوصول إلى موقع كبريت بقيادة الشهيد العقيد إبراهيم عبد التواب بعد تدمير فصيلة الإشارة وانقطاع الاتصال.
وصل صابر الكاسح فجرًا في قارب صغير، رافعًا راية بيضاء حتى لا يُكشف، يحمل بين يديه جهاز اتصال حديث لإعادة ربط الموقع بالجيش الثالث. وعندما رآه زميله الملازم أول مصطفى حسين لم يصدق عينيه… لقد نجح.
استقبله رجال كبريت بالدموع والفرحة، واحتضنه القائد الشهيد إبراهيم عبد التواب، فيما دوّى داخل القلوب يقين بأن مصر لا تُخذل أبدًا.
يحكي اللواء صابر الكاسح بعد سنوات:
"كنت أرتجف من البرد… لكن دفء الوطن غمرني في تلك اللحظة."
إنها ملحمة كبريت، وصابر الكاسح أحد شهودها.
رحمه الله واسكنه فسيح جناته








































